حوادث واصابات / الوطن المصرية

نشرة السودان.. 16 وفاة بكورونا.. ومصرع 57 شخصا في حادث سير شمال دارفور

أعلن السودان تسجيل 325 إصابة جديدة بوباء كورونا المستجد "كوفيد 19" وتسجيل 16 وفاة جديدة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".

وقالت وزارة الصحة السودانية في بيان، إن التقارير الوبائية، أكدت ارتفاع العدد الكلي لحالات الاصابة بالفيروس منذ بداية الوباء الى 3378 حالة متضمنة 137 وفاة فيما تماثلت 63 حالة للشفاء ليبلغ العدد الاجمالي لحالات الشفاء 372، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".

وقررت العاصمة السودانية الخرطوم تمديد الحظر الشامل المفروض منذ الثامن عشر من ابريل لعشرة ايام اضافية في محاولة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد 19".

وأقرت وزارة الصحة السودانية بروتوكولا جديدا لخروج الحالات المؤكدة لمرضى كورونا المستجد من مراكز العزل والمستشفيات، يعتمد حالة الشفاء بناء على الفترة الزمنية بدلا عن سياسة الفحص التي كانت متبعة.

وحسب البروتوكول الجديد، يغادر المستشفى أو مركز العزل، كل مريض لا يحتاج إلى المراقبة الطبية اللصيقة، أو تقديم خدمة علاجية في المستشفى مثل الاكسجين، وكذلك عدم وجود احتمال لتدهور صحة المريض، على أن يتم إرشاده بمواصلة إجراءات العزل المنزلي بعد الخروج من المستشفى لمدة 14 يوما، وفي هذه الحالة يعتبر المريض حالة تعافي دون الحاجة إلى أخذ عينة معملية.

وأشار البروتوكول الجديد، إلى أن قرار إنهاء عزل المرضى، الذين يعانون من أعراض خفيفة، يعتمد على غياب ارتفاع درجة الحرارة دون استخدام مخفضات الحرارة وتحسن في أعراض الجهاز التنفسي لمدة 3 أيام على الأقل، وإكمال فترة 14 يوما على الأقل من بداية الأعراض.

وأوضح البروتوكول، أن قرار إنهاء العزل للمرضى المؤكدة إصابتهم معمليا ولا توجد لديهم أعراض، يعتمد على مُضي 14 يوما من أول اختبار معملي إيجابي، وفي هذه الحالة يعتبر المريض حالة تعافي دون الحاجة إلى أخذ عينة معملية، مضيفا أنه "يُمكن للحالات الإيجابية أن تُظهر وجودا للفيروس لفترات أطول في الفحوصات، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الشخص مُعدي".

وأكد البروتوكول، أهمية الالتزام بجميع التدابير الاحترازية لمكافحة العدوى لمنع انتقال المرض طوال فترة العزل، والالتزام بارتداء الكمامة إذا كان المريض يُعاني من سعال حتى بعد قضاء فترة 14 يوما.

 الوزراء السوداني يتابع ظاهرة الوفيات الغامضة في شمال دارفور

من جانبه، نقل وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السفير عمر بشير مانيس، لمواطنى ولاية شمال دارفور تعازي رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك في الوفيات مجهولة السبب، التي رُصدت في الولاية الأيام الماضية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء"الشرق الأوسط".

وزار مانيس، اليوم، شمال دارفور، واجتمع مع والى الولاية المكلف اللواء ركن مالك الطيب خوجلي، بحضور وزير الحكم الاتحادي الدكتور يوسف آدم الضي، ووكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتورة سارة عبدالعظيم، ومدير عام إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة الدكتور بابكر مقبول.

واستعرض الاجتماع الإجراءات التي اتخذتها الولاية للتصدي لجائحة كورونا المستجد، وتقرير وزارة الصحة بولاية شمال دارفور حول حالات الإصابة بالفيروس ونسبة الوفيات، حيث ذكر التقرير أن جملة الإصابات المؤكدة بلغت 57 حالة منها 6 وفيات مؤكدة، و23 حالة يُشتبه في وفاتها بكورونا المستجد، وشدد على ضرورة تنفيذ التدابير الوقائية.

وأوضح مانيس، أن زيارة شمال دارفور تهدف إلى الوقوف على الوضع الصحي والوضع بصورة عامة بالولاية، وحيا الأطباء والكوادر الصحية الذين يقفون في خط الدفاع الأول لحماية المواطن من وباء كورونا، والقوات النظامية التي تسهم في تنفيذ الحظر والتصدي لهذه الجائحة.

من جانبه، أكد والى شمال دارفور تنفيذ كافة التدابير الاحترازية للتصدي لوباء كورونا المستجد والالتزام بالموجهات التي أصدرتها وزارة الصحة الاتحادية، مشيرا إلى تشكيل لجنة لمعرفة أسباب الوفيات المنزلية مجهولة السبب.

وكان والي شمال دارفور قال إن مدينة الفاشر، عاصمة الولاية، تشهد حدوث وفيات مفاجئة بين كبار السن فيها بصورة مُلفتة، مناشدا مواطني مختلف المحليات بعدم القدوم إلى الفاشر، لحين التعرف على أسباب "ظاهرة الوفيات المفاجئة".

ولقي 57 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 20 آخرين، في حادث سير على طريق "نيالا- الفاشر" في شمال دارفور غرب السودان.واصطدم حافلة كانت تُقل الضحايا، مع شاحنة قادمة من جنوب دارفور، ونتج عن التصادم القوى انقلاب السيارتين واحتراقهما، ما خلف عددا كبيرا من الضحايا.

وهرعت قوات الأمن وسيارات الإسعاف وعدد كبير من الأهالي إلى موقع الحادث لإنقاذ الجرحى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا