حوادث واصابات / الوطن المصرية

أساتذة مكافحة عدوى يرحبون باشتراطات عودة الدراسة ويقدمون نصائح

رحب عدد من أساتذة مكافحة العدوى بقرارت وزارة الصحة المتعلقة بعودة المدارس ولكن بشروط معينة لا بد من الالتزام بها تجنبا لحدوث تفشي للعدوى بين الطلاب، حيث تضمنت خطة الوزارة عددا من المحاور الرئيسية التي تأتي في مقدمتها التباعد الجسدي والتهوية الجيدة ورفع الوعي والتطهير الدوري والواقيات الشخصية إلى جانب توفير المستلزمات الوقائية، وتخصيص غرف عزل بالمدارس تحسبا لإصابة أحد التلاميذ، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزله عن زملائه منعا لنقل العدوى.

في هذا الإطار يقول الدكتور محمود الأنصاري، استشاري أول المناعة والكانئات الدقيقة، إن هناك نقاطا عامة يجب وضعها في الاعتبار، من شأنها إنجاح خطة الوزارة في الحد من انتشار فيروس كورونا، على رأسها أن هناك واجبا أسريا على الأمهات، من خلال الاهتمام بتقديم وجبات صحية دون الاعتماد على الوجبات السريعة، وذلك لأنها تساهم في رفع دهون الدم وتؤدي إلى التدهن الكبدي، ومن ثم تضعف المناعة: "الاهتمام بالوجبات المنزلية، والأكل يكون مسلوق أو مشوي، وضروري طبق سلطة للتلاميذ"، ويضيف أن هناك عاملا آخر لا بد من أخذه في الاعتبار وهو توعية الأطفال بممارسة الرياضة، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس على الصحة العامة للأطفال ويساهم في رفع المناعة: "تنظيم أوقات النوم للطلاب برضه هيقوي المناعة، لأن أفضل أوقات النوم من بعد 8 مساء، والاستيقاظ من بعد 4 الفجر، الطفل لو نام وقت كافي، هينعكس ده على مناعته".

يؤكد استشاري المناعة، أن هناك عدة نقاط يتمركز حولها دور المدرسة، وتتضمن ضرورة إبقاء الأطفال داخل الفصول، مع الحرص على التباعد المجتمعي: "دور المدرسة تبعد الطلبة مسافة آمنة لا تقل عن متر ونص، إلى جانب توعية الأطفال بضرورة غسل اليدين: "تقليل مدة الدراسة ده أمر جيد، وهيكون له أثر مهم في تقليل فرص انتقال العدوى، وبشكل عام خطة الوزارة إذا تم تطبيقها جيدا ستحد من فرص انتقال العدوى بين التلاميذ".

تمسك بطرف الحديث الدكتورة عايدة عبدالمحسن أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي بالمركز القومي للبحوث ورئيس لجنة مكافحة العدوي بالشعبة الطبية، وتقول إن هذه القرارات من شأنها تقليل فرص انتقال العدوى بشكل كبير، وأنه لا يجب التفكير في وضع بوابات تعقيم نظرا لخطورتها الشديدة في حال وجود أطفال مصابة بحساسية، إلى جانب أنها تشعر الطفل بأنه في مأمن من الإصابة بالعدوى: "لازم يكون فيه تطهير دوري للحمامات، كل تلميذ يخرج من الحمام يتم تطهير مكانه جيدا بالكلور، لأن الفيروس أصبح بيصيب الجهاز الهضمي، وده بيزود فرص انتقال العدوي بين الطلاب في حالة الحمام المشترك بدون تطهير" وتتابع: "الفصول من أكثر الأماكن اللي بتساعد على الانتشار، ولا بد من تطهير الفصول تطهير يومي قبل دخول التلاميذ ومرة بعد الخروج، والماسك يتلبس طول الحصة الدراسية، مفترض يكون موجود وضروري أن تقوم الأسر بتثقيف الأبناء بضرورة ارتداء الماسك". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا