حوادث واصابات / الوطن المصرية

6 ملايين إصابة بكورونا في الهند.. والوفيات تقترب من 100 ألف

أظهرت بيانات من وزارة الصحة في الهند، الخميس، تسجيل 86 ألفا و821 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي إلى 6 ملايين وأكثر من 300 ألف إصابة.

وسجلت وزارة الصحة 1181 حالة وفاة جديدة ليصل الإجمالي إلى 98 ألفا و678 وفاة، من بينها أكثر من 33 بالمئة جرى تسجيلها فقط في شهر سبتمبر الماضي. 

وبحسب وزارة الصحة الهندية، فإن نسبة حالات التعافي وصلت إلى أكثر من 83 بالمئة في صفوف المصابين بالمرض. 

يأتي ذلك في الوقت الذي خففت فيه الهند المزيد من القيود لمواجهة الضرر الذي لحق بالاقتصاد، من جراء جائحة كورونا.

وسمحت الهند، الأربعاء، للولايات بفتح المدارس ودور السينما. وقالت ولاية ماهاراشترا، وهي أغنى ولاية في البلاد ومقر المركز المالي مومباي، إنها ستسمح أيضا للحانات والمطاعم بالعمل بشكل كامل.

وتشهد الهند أسوأ انكماش اقتصادي منذ عقود خلال الربع الأول حتى يونيو الماضي، حيث أجبرت جائحة كوفيد-19 العديد من الشركات على الإغلاق.

كما أجبر تفشي الوباء البلاد على فرض واحدة من أشد عمليات الإغلاق صرامة، للحيلولة دون انتشار الفيروس.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن دراسة طبية ضخمة كشفت عن أن بيانات المصابين بفيروس كورونا في الهند، وعددهم يتجاوز 6 ملايين، تحمل الكثير من المفاجآت.

وشملت الدراسة الطبية عينة من 85 ألف مصاب إلى جانب 600 ألف من الأشخاص المخالطين، ويرى الباحثون أن العمل الأكاديمي المنشور في صحيفة "جورنال" ساينس" ربما يقدم دليلا مفيدا للدول ذات الدخل المتوسط.

ومن بين المفاجآت التي كشفتها الدراسة: تفاوت مدة الاستشفاء من فيروس كورونا بعد الإصابة بالعدوى، إذ يصل متوسط هذه المدة إلى 5 أيام فقط في الهند بينما تمتد إلى أسبوعين في الولايات المتحدة.

لكن هذا التفاوت قد يكون ناجما عن ضعف البنية الطبية في البلد الآسيوي مقارنة بالولايات المتحدة، لأن عددا من المرضى في الهند ربما يجدون صعوبة في العثور على سرير طبي يُعالجون فيه، حتى يتماثلون للشفاء، مما قد يؤثر على الأرقام الإجمالية.

أما المفاجأة الثانية في الدراسة فهي انخفاض نسبة الوفيات بين المسنين الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر، بينما يشاع طبيا أن كبار السن هم الأكثر عرضة لأن يصابوا بالأعراض الأشد لفيروس كورونا الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي ثم تحول إلى جائحة عالمية.

ولا يخلو هذا الأمر بدوره من الجدل، لأن بعض الباحثين يرجحون أن تكون الهند قد كسرت هذه القاعدة لأن الفقراء قلما يعيشون أكثر من 65 سنة  بسبب ظروفهم الاجتماعية الصعبة وضعف نظام الرعاية الصحية، فيما يشكل الأثرياء نسبة مهمة ممن يعيشون حياة مديدة.

وتعد الهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، الذي يصل إلى 1.3 مليار، وتشكل بيئة ملائمة لاحتضان الفيروسات وانتشارها بحسب خبراء الصحة.

وأوضحت الدراسة التي تعقبت المخالطين أن الأطفال قد يصابون بفيروس كورونا، بغض النظر عن أعمارهم، وهو ما يؤكد أن هذه الفئة ليست في مأمن من الوباء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا