حوادث واصابات / الوطن المصرية

أبرزها الدقة وإتقان العمل.. ملامح التعليم الياباني في الجامعات المصرية

يمتلكون سمات شتى، أبرزها إتقان العمل والدقة، فولعهم بالعلم والعمل، أساس النجاح، وثقافتهم الوحيدة هي إدارة الوقت، لذلك يتميز التعليم الياباني بملامح فريدة، فمجرد التفكير في نقل هذه الثقافة للتعليم الجامعي المصري، يعتبر خطوة مهمة نحو التميز والريادة، ففي البداية كانت اللغة اليابانية مجرد مادة تدرس في بعض الأسقام، إلى أن تم تأسيس جامعات متخصصة يابانية في مصر كالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، كنوع من إنجازات الدولة المصرية في ملف التعليم الجامعي وحرصها على تطويره.

في البداية يقول الدكتور فيصل رضوان، أستاذ التكنولوجيا الحيوية وعلوم البحار، هناك روح قوية لتوطيد أواصر التعاون المصرى اليابانى فى مجال التعليم بمراحله المختلفة، بدأت تظهر على الأفق، خاصة مع اهتمام الدولة المصرية بالثقافة اليابانية التى تقدس قيمة الوقت والتفاني فى العمل.

للتعليم الياباني نظام معروف في جميع أنحاء العالم بأنه أحد أفضل الأنظمة التعليمية، بجانب المناهج المتطورة، بحسب "فيصل"، موضحاً أن المؤسسات التعليمية اليابانية تهتم بشكل كبير بتدريس مادة الأخلاق للشباب في محاولة لتربية البشر سلوكياً بشكل منهجى، مؤكداً أن النظام ضيق وصارم للغاية في الدراسة والاختبارات، فضلاً عن المنافسة بين الطلاب لدخول المدارس الثانوية والجامعات عالية جدًا لدرجة أن الأطفال يقضون أحيانًا معظم وقتهم في الدراسة من أجل الوصول إلى المسار الصحيح للمدرسة المناسبة.

في كثير من الأحيان ينهار الطلاب نفسيًا ويتوقفون عن الدراسة في اليابان، فيقول "رضوان"، إن البعض منهم ينسحب من المجتمع، مرهق عقليًا للغاية لمواجهة عقبات الحياة والتعليم، مشيراً إلى أن التعليم الياباني يتميز بالتركيز الشديد على تعليم الأخلاق خاصة فى المراحل الأولى من التعليم.

ولفت إلى أن افتتاح الجامعة المصرية اليابانية ستسهم في نقل كل مفاهيم التقدم اليابانية إلى طلاب مصر، وتعد بمثابة قيمة ثقافية مضافة للثقافة المصرية.

من جانبها قالت الدكتورة مها أحمد، حاصلة على درجة الماسجير من اليابان، إن التعليم الياباني يقدر قيمة الأستاذ الجامعي، مشيرة إلى أن العمل قائم على فكرة الإتقان والشفافية، وتحكمه مجموعة من المعايير والقواعد الصارمة.

وأشادت "مها"، بنقل تجربة التعليم الياباني في مصر، مؤكدة أنها تعتبر فرصة ذهبية لنقل ثقافة الولع بالتعليم والعلم بالجامعات، مشيرة إلى أن التعليم الياباني يتميز بتوفير كافة المراجع العلمية للباحثين.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا