حوادث واصابات / الوطن المصرية

توتر بين الصين وأمريكا بعد إصابة ترامب: هاجموا رئيسنا بكورونا

تهدد إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد، العلاقات بين واشنطن وبكين أكثر من التوتر الذي أصابها الفترة الأخيرة منذ تفشي الفيروس التاجي، مما يمهد الطريق لفترة مضطربة بين البلدين.

في مناظرته الرئاسية الأولى ضد جو بايدن، قال دونالد ترامب من يلومه على جائحة الفيروس التاجي، "إنه خطأ الصين ، ما كان يجب أن يحدث"، قبل أن يشير إلى الفيروس بأنه "طاعون الصين".

ولأشهر حتى الآن، قام "ترامب" بتضخيم الإخفاقات الأولية من جانب بكين في السيطرة على الوباء لإلقاء اللوم على الصين في التداعيات العالمية، لا سيما الآثار الكارثية للفيروس في الولايات المتحدة، حيث قتل أكثر من 200 ألف شخص وأصاب أكثر من 7.3 مليون، بمن فيهم الرئيس نفسه، وفقا لما نشرته شبكة "CNN".

وأثار خطاب ترامب غضب بكين، التي سلطت بدورها الضوء على سوء تعامل واشنطن مع الفيروس من خلال وسائل الإعلام الحكومية وفي التعليقات الرسمية، ومع ذلك، فإن العديد من الدول الأقرب من الصين والتي تعرضت للفيروس في وقت سابق تعاملت معه بشكل أفضل بكثير من الولايات المتحدة، وينتقد معظم الخبراء كيفية استجابة ترامب للوباء.

وقبل تشخيص إصابة ترامب، غرد سفير الصين لدى الولايات المتحدة، كوي تيانكاي، بأن العلاقة السليمة والمستقرة "تصب في مصلحة البلدين، وهي ضرورية لتحقيق تجديد شباب الأمة الصينية"، لطالما كانت بكين تقدر الاستقرار قبل كل شيء، ومع ذلك فإن إصابة الرئيس الأمريكي تهدد هذا الاستقرار.

في البداية، انتقد بعض المعلقين الصينيين إصابة ترامب، ورأوا أنها العاقبة الأخلاقية بعد هجومه على الصين بشكل متكرر، وهو الأمر الذي أضر بالعلاقات الثنائية، وعلى موقع "Weibo" الصيني الخاضع للرقابة المشددة، والذي يشبه "تويتر"، جذبت الأخبار في البداية ملايين التعليقات، وكان البعض يمزح أنها كانت "هدية بمناسبة العيد الوطني للصين".

كتب هو شيجين، محرر صحيفة "جلوبال تايمز" المدعومة من الدولة، تغريدة على "تويتر" أن الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، "دفعا ثمن مقامرته للتقليل من شأن كوفيد 19"، ولكن سرعان ما حذف "هو"، الذي تربطه علاقات وثيقة بالقيادة الصينية، التغريدة، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك قرارًا شخصيًا أم توجيهًا من أعلى.

على الرغم من أن الحكومة الصينية في إجازة، أصدرت وزارة الخارجية بيانًا قصيرًا، تتمنى فيه لـ "السيد والسيدة ترامب الشفاء العاجل".

وبالفعل بدأت أصوات من اليمين الأمريكي تهاجم الصين، دعت السناتورة الجمهورية كيلي لوفلر إلى تحميل الصين مسؤولية إصابة الرئيس ترمب بفيروس كورونا المستجد، والأضرار التي لحقت بالولايات المتحدة جراء تفشي المرض، قائلة: "الصين أعطت هذا الفيروس لرئيسنا"، مضيفة "يجب أن نحاسبهم".

زعم بلير برانت، جامع تبرعات لحملة ترامب، أن "الحزب الشيوعي الصيني هاجم رئيسنا بيولوجيًا"، بينما تساءل النائب الأمريكي مارك ووكر، العضو الجمهوري البارز في اللجنة الفرعية بمجلس النواب للاستخبارات ومكافحة الإرهاب، "هل من العدل إجراء التقييم بأن لقد تدخلت الصين رسميا الآن في انتخاباتنا؟".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا