حوادث واصابات / الوطن المصرية

خبراء اقتصاد عن ارتفاع الذهب: إصابة ترامب ليس لها علاقة.. الغموض السبب

  • 1/2
  • 2/2

أجمع عدد من خبراء الاقتصاد، على عدم وجود علاقة بين إعلان الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" إصابته بفيروس "كورونا"، واستمرار ارتفاع أسعار الذهب، مشيرين إلى أن هناك سيناريو عالمي متعارف عليه يرتبط فيه ارتفاع سعر الذهب مع بداية كل دورة انتخابية لأمريكا، مؤكدين أن حركة صعود أو هبوط أسعار الذهب هي حركة اتجاه أسواق عالمية.

وكان أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن إصابته بفيروس "كورونا" منذ ثلاثة أيام، مما أثار القلق على مستوى الاقتصاد العالمي.

"الذهب مصاحب لكل ما هو من شأنه الغموض".. هكذا بدأ الخبير الاقتصادي، هاني توفيق، حديثه عن سبب ارتفاع أسعار الذهب على مستوى السوق العالمية، خلال هذه الفترة، والذى أرجعه البعض ومنها شعبة الذهب، إلى إصابة الرئيس الأمريكي "ترامب" بـ "كورونا"، فيقول إنه كلما زادت الأمور غموضًا في العالم، كلما زاد الاتجاه للاستثمار وشراء الذهب، ومن ثم يرتفع سعره، نتيجة لكثرة الإقبال والطلب عليه.

4320569407.jpg

كما وصفه "توفيق" بكونه "ملاذ آمن" لكبار المستثمرين والعاملين بسوق المال العالمي، للاختباء في حالة حدوث حروب تجارية بين أي دولتين على مستوى العالم.

وأضاف، حركة صعود أو هبوط أسعار الذهب، اتجاه أسواق عالمية، وليس لها علاقة بإصابة الرئيس الأمريكي بالفيروس، لأنها تتأثر بأي شيء يثير الغموض والقلق لدى الدول.

وومن جانبه قال وائل النحاس، الخبير والمحلل الاقتصادي، إنه قرب حلول موعد التجديد في الانتخابات الأمريكية كل دورة انتخابية، خاصة في بداية شهر أكتوبر، يبدأ سعر الذهب في الارتفاع عن معدله الطبيعى، حتى يصل لذروته على مستوى الأسواق العالمية، أي أنه أمر معتاد عليه طيلة الفترات الانتخابية الماضية، لذلك لا علاقة للارتفاع بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إصابته بفيروس "كورونا".

الأمر متعلق بقرب موعد الانتخابات الأمريكية 

مضيفا، أن الدليل على ذلك خروج "ترامب" وإعلانه أنه بصحة جيدة حتى الآن، ولم يعانى من سوء الحالة الصحية، وعلى الرغم من ذلك ما زال ارتفاع سعر الذهب قائم.

853c4b014f.jpg

وأوضح النحاس، أن هناك قواعد تربط أسواق المال العالمية بالكامل، وهي ارتباط شهر أكتوبر بارتفاع أسعار الذهب وانخفاض سوق المال العالمية، وبحلول شهر نوفمبر ينخفض السعر العالمي للذهب، ويرتفع سعر الدولار عالميا، بمعنى أنه سيناريو معروف على مستوى العالم.

تعود مخاوف البعض من إصابة "ترامب" بالفيروس، حول إحتمالية تأثير ذلك على أسواق المال العالمية بشكل عام، وسوق الذهب والبترول بشكل خاص، ولكنه أمر غير صحيح، لأن هناك فى أمريكا من سيقوم بدور ترامب حال استمرار إصابته أو تعرضه لشىء ما، منهم "الكونجرس، رئيس البرلمان"، وفقا للخبير والمحلل الاقتصادى.

وأشار وائل النحاس، إلى أن الإصابة ممكن أن تؤثر على منطقة الشرق الأوسط فقط، بسبب الجدال حول من سيترأس أمريكا، أو ما سيتم داخل الدولة، ولكن على مستوى الدول العظمى لا يؤثر، لأنها دول مؤسسات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا