حوادث واصابات / الوطن المصرية

أستاذ فلسفة: الإخوان تحاول السيطرة على الجاليات الإسلامية في فرنسا

قال رامي الخليفة العلي، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة باريس، إن فرنسا محتضنة لأكبر جالية إسلامية في أوروبا، ويحدث فيها خلط بين الإسلام كدين ومنظومة روحية لأكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم.

وأضاف "العلي" في مداخلة عبر برنامج "سكايب" في برنامج "آخر الأسبوع" المذاع على فضائية "صدى البلد"، أن مسؤولية النظر إلى الإسلام بريبة في فرنسا، تقع على عاتق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واليمين المتطرف والجماعات الإسلامية المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، التي بدأت نشاطها عام 1970، وأنشأت جميعات عدة، وتحاول السيطرة على الجالية الإسلامية في أوروبا.

وأشار أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة باريس، إلى أن هناك جماعات إسلامية أخرى تحاول التحدث باسم المسلمين في أوروبا وتحتكر الإسلام، مثل الجماعة الإسلامية، وجماعات التكفير والهجرة وجماعة "الهجرة المغربية، والعدل والإحسان"، مشددا على أن الغرب لا يميز أن هذه جماعات لها غرضها، وليست المتحدث باسم الإسلام.

واستنكر "العلي" عدم تصنيف الدول الغربية لجماعة الإخوان المسلمين "إرهابية"، مشيرا إلى أن الدول العربية والإسلامية مثل مصر والمملكة العربية السعودية، ومختلف الدول العربية، هي التي تستطيع الرد على ادعاءات الإخوان، لكن الغرب يلتبس عليه الأمر.

يأتي هذا في ظل تصريحات من جانب الرئيس الفرنسي، هاجم فيها الإسلام، وطالب فيها الدولة الفرنسية بالتصدي إلى الانعزالية الإسلامية، الساعية إلى إقامة نظام موازٍ، وإنكار الجمهورية، متابعا: "ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية عزم معلن على إحلال هيكلية منهجية؛ للالتفاف على قوانين الجمهورية، وإقامة نظام موازٍ يقوم على قيم مغايرة، وتطوير تنظيم مختلف للمجتمع"، مشيرا إلى أن الإسلام "ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم".

وطرح "ماكرون" عدة تدابير، منها إلزام أي جمعية تطلب مساعدة من الدولة على التوقيع على ميثاق للعلمانية، وكذلك فرض إشراف مشدد على المدارس الخاصة الدينية، والحد بشكل صارم من التعليم الدراسي المنزلي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا