حوادث واصابات / العربية نت

شاهد إنقاذ رجل سبعيني بتركيا.. وارتفاع عدد ضحايا الزلزال لـ51

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

انتشل عمال إنقاذ رجلاً يبلغ من العمر 70 عامًا من مبنى منهار في غرب تركيا يوم الأحد، بعد نحو 34 ساعة من وقوع زلزال قوي في بحر إيجه ضرب تركيا واليونان، ما أسفر عن مقتل 51 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 900 شخص.

ورفعت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، عدد القتلى في إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا، إلى 51 قتيلا بينما انتشل رجال إنقاذ المزيد من الجثث من المباني المنهارة. ولقى مراهقان حتفهما يوم الجمعة في جزيرة ساموس اليونانية، وأصيب 19 آخرون على الأقل.

وكان مركز الزلزال الذي وقع بعد ظهر الجمعة، والذي قال معهد كانديلي ومقره إسطنبول إن شدته بلغت 6.9 درجة، في شمال شرقي ساموس في بحر إيجة. وقالت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية إن قوته بلغت 6.6 وضرب على عمق حوالي 16 كيلومتراً.

زلزال تركيا

زلزال تركيا

وتكون تسونامي صغير في منطقة سفيريهيسار في إزمير، ما أدى إلى غرق امرأة مسنة، وفي الجزيرة اليونانية. شعر الناس بالزلزال في أنحاء غرب تركيا، بما في ذلك إسطنبول، وكذلك العاصمة اليونانية أثينا. وتبع ذلك مئات الهزات الارتدادية.

وقالت إدارة الكوارث والطوارئ إن 896 شخصا أصيبوا في تركيا.

وانتشل أحمد ستيم (70 عاما) من تحت الأنقاض بعد منتصف ليل الأحد بقليل ونقل إلى المستشفى. غرد وزير الصحة فخر الدين قوجة بأن الرجل قال: "لم أفقد الأمل أبدا".

وواصلت فرق البحث والإنقاذ العمل في تسعة مبانٍ في إزمير مع فجر اليوم الثالث.

وتمر تركيا بخطوط صدع وهي عرضة للزلازل. في عام 1999، قتل زلزالان قويان حوالي 18 ألف شخص في شمال غربي تركيا. كما تشيع الزلازل أيضا في اليونان.

ووقع الزلزال في الوقت الذي كانت فيه تركيا تعاني بالفعل من تباطؤ اقتصادي ووباء فيروس كورونا. حتى الآن، توفي أكثر من 10000 شخص جراء فيروس كورونا في تركيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا