حوادث واصابات / الوطن المصرية

التعليم تواصل إجراءات الوقاية من كورونا بالمدارس.. تعقيم وغرف عزل

تواصل وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، إجراءاتها الاحترازية والوقائية لحماية الطلاب بالمدارس، في ظل زيادة معدلات الإصابات بفيروس كورونا.

وكانت حالات الإصابة بفيروس كورونا وصلت إلى 75 حالة من أصل 25 مليون فرد داخل المنظومة التعليمية، وفقًا لتأكيد مصدر مسؤول من داخل وزارة التربية والتعليم، بواقع 3 إصابات في المليون الواحد، سواء طلاب أو معلمين وإداريين والمسؤولين على العملية التعليمية.

وتعتمد جهود الوزارة على تحقيق التباعد الجسدي بين الطلاب، مع استمرار عمليات التطهير بشكل دائم في الفصول والحمامات، والتهوية الجيدة للفصول الدراسية، وتوفير المستلزمات الطبية داخل المدارس.

وتطبق وزارة التربية والتعليم العديد من الإجراءات الاحترازية، أهمها قياس درجات الحرارة على الطلاب والمعلمين والعاملين داخل المدرسة، وذلك قبل الدخول من بوابة المدرسة، لرصد أي ارتفاع في درجات الحرارة، إلى جانب تشديد الوزارة على عدم التزاحم على بوابات المدرسة، سواء أثناء دخول أو خروج الطلاب من المدرسة، إضافة إلى فرض ارتداء الكمامة الوقائية على الطلاب والمعلمين حفاظًا على صحة وسلامة الجميع.

أما عن الوضع داخل الفصول الدراسية، فأكدت الوزارة جلوس كل طالب في ديسك منفصل بمفرده، والمحافظة على التباعد الجسدي بين المعلم والطلاب.

وعن دورات المياه، أوضحت الوزارة أهمية عدم الانتظار داخل في الممرات الخاصة بدورات المياه، وتوفير الصابون داخل الحمامات من أجل غسل الطلاب أيديهم بالماء والصابون جيدًا، مع الالتزام بتطهير الأسطح بشكل مستمر على مدار اليوم الدراسي.

وتوجد داخل كل مدرسة غرفة للعزل المؤقت للطلاب أو المعلمين الذين يشبته في إصابتهم بفيروس كورونا، وشددت الوزارة على أهمية وجودها، وأن يجلس مشرف بالمدرسة مع الطالب داخل الغرفة لحين حضور ولي أمره والطبيب المختص، مع ضرورة ارتداء الموجودين داخل الغرفة للكمامة الطبية، وإرسال الطالب إلى المستشفى وفقًا لتعليمات الإدارات التعليمية.

وطالبت وزارة التربية والتعليم، برفع وعي الطلاب من خلال وضع بوسترات عند مدخل المدرسة وداخل الممرات، إضافة إلى توزيع المنشورات التوعوية بسيطة الشرح التي تشجعهم على اتباع الإجراءات الوقائية.

وناشدت وزارة التربية والتعليم، أولياء الأمور بأنّه إذا شعر الطالب بارتفاع في درجة الحرارة أو أي أعراض تنفسية، يجب أن يبقى الطالب بالمنزل لحين زوال الأعراض، وعليه التوجه لأقرب مستشفى إذا زادت الأعراض، وحينها يُبلغ ولي الأمر إدارة المدرسة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا