حوادث واصابات / الوطن المصرية

الموجة الثانية من كورونا تجتاح العالم.. وبؤرة الفيروس صفر إصابات

موجة عاتية فاقت في قوتها الموجة الأولى ضربت العالم، دون هوادة، بينما يتساع الإيقاع في سبيل إيجاد لقاح يقف نزيف الأرواح في العالم، يواصل فيروس كورونا المستجد تفشيه في العالم بصورة كبيرة وتسجيل إصابات قياسية، لم يسجلها أثناء ذروة الموجة الأولى مارس الماضي، حيث وصل إجمالي الإصابات العالمية حاجز الـ50 مليون، بينما ارتفعت الوفيات إلى مليون و250 ألف وفاة.

تشهد أوروبا تحديدا والعالم بشكل عام، ارتفاع حدة الإصابات بشكل مخيف يفوق إمكانات القطاعات الطبية، على الجانب الآخر، تحافظ الصين التي كانت بؤرة انتشار الفيروس في العالم على معدل صفر إصابات يومية، حيث نجحت في تجنب الموجة الثانية من كورونا، بالرغم أنها كانت فيما سبق أعلى دول العالم تسجيلا للإصابات، لكن في أقل من عام على تفشي الفيروس التاجي، تراجعت إلى المركز الـ59 عالميا، بإجمالي إصابات لم يتجاوز 86.184 ألف إصابة، وفقا لإحصاءات موقع "وورلد ميتر".

تقتصر الإصابات التي تسجلالها الصين يوميا على الحالات الوافدة من الخارج، بينما يظل الوضع "صفر" على مستوى الإصابات المحلية، وخلال الأشهر الأخيرة ظهرت أكثر من بؤرة في أماكن متفرقة من البلاد إلا أن السلطات الصحية تعاملت مع الأمر بصرامة، وسيطرت على الأوضاع بشكل تام.

وفي سبتمبر الماضي، أقامت الصين احتفالا بمناسبة تغلب البلاد على "كوفيد - 19"، ويرجع البعض نجاة الصين من الموجة الثانية للفيروس إلى الإجراءات الاحترازية التي تتبعها، بالإضافة إلى سرعة السلطات الصحية في السيطرة على بؤر الإصابة، حيث قامت بإجراء ما يقرب من 3 مليون اختبار لمرض فيروس كورونا كل يوم، وعند ظهور عدد من الحالات المحلية في مدينة تشنداو الواقعة بمقاطعة شاندونج، أكتوبر الماضي، قامت سلطات المدينة باختبار الحمض النووي لجميع سكانها البالغ عددهم 11 مليون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا