الارشيف / مقالات

مهن المستقبل؛ هي وظائف اليوم!

فاتنة الحلايقة تكتب: مهن المستقبل؛ هي وظائف اليوم!

التقلبات والتغيّرات الكبيرة التي تحدث منذ سنوات في سوق العمل وما ينطوي عليها من تأثيرات على المجالات العلمية والقطاعات العملية؛ قد أدّت بالخبراء إلى وضع صورة واقعية لشكل الوظائف الحالية في السوق وأهميتها في البقاء مستقبلاً ضمن إطار وظيفي متطوّر ومواكب للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

كشفت العديد من الدراسات التي قام بها خبراء سوق العمل حول العالم بأن العشر سنوات المقبلة هي الحد الفاصل بين بقاء 50% من الوظائف الحالية والقضاء على الـ 50% الأخرى، في حين أن الوظائف الباقية ستمر في مراحل عدة يتغيّر خلالها آلية وأدوات العمل فيها بما يواكب العصر الحديث وتطلعات الشركات والمؤسسات إلى زيادة إنتاجيتها بزيادة سرعة الأداء، من خلال الاستفادة من وجود الآلة المطوّرة بتقنيات وتكنولوجيات حديثة.

وبالنظر إلى المهن الجديدة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة؛ فإننا حينها نوقن بأهميتها مستقبلاً وتأثيرها الكبير على تحوّل الكثير من الطلبة إلى دراسة التخصصات اللازمة، لامتلاك المعرفة والثقافة والمهارات التي تلعب دوراً مهمّاً في امتهانها بعد ذلك بشكل صحيح وذو قابلية للتطوّر مع مرور الوقت.

أهم الوظائف المستحدثة: 

بالفعل شوهدت مؤخراً الكثير من الإعلانات التي تعرض شواغر لوظائف مستحدثة، تركّز وبشكل كبير على مجالات عملية معينة، عُرف بأنها من أهم المجالات العملية المستقبلية التي ستدخر الكثير من وظائف سوق العمل الحالية للأعوام المقبلة، لربما بل مع احتمال كبير أن تكون بشكل متغيّر؛ لكنه يُبقيها ضمن الإطار المهاري والقدرات ذاتها مع تطوير آلية العمل نفسها.

ومن أهم هذه الوظائف التي أتت تزامناً مع العمل الجاد مُسبقاً، لتصنيف المهن الجديدة التي ستطرأ على سوق العمل في السنوات المقبلة، نذكر: البرمجة، الهندسة، التسويق الإلكتروني، التصميم، صيانة ومعالجة المشاكل الرقمية.

الجدير بالذكر أن هذه الوظائف التي سيتم تحديثها بشكل أو بآخر ستعمل على الوتيرة نفسها من حيث المبدأ، لكن الجودة مختلفة والآلية كذلك الأمر. سيصبح هنالك ما يُسمّى بخبراء المشاكل الرقمية؛ الذين يعتمدون في أعمالهم على الذكاء الاصطناعي لحل مشاكل السيارات المزوّدة بتقنيات عالية جداً. كما سيكون هنالك مهندسين ومتخصصين للعمل على تطوير بدائل لبرامج العالم الرقمي بما في ذلك الأجهزة الخاصة بأعمال الهندسة والطب والبناء.

يُذكر بأن التعامل مع الوضع الآني لبعض الوظائف القديمة، ووضع الوظائف الحالية في مختلف الدول سواء كانت وظائف عمان أو أمريكا أو السعودية أو أوروبا، أمرٌ سيّان؛ إذ أن سوق العمل وخريجي الجامعات والطلبة المقبلين على الدراسات الجامعية وأصحاب الخبرة كذلك الأمر يتوجهون بشكل كبير إلى تمكين قدراتهم وتعلّم العديد من المهارات الجديدة، لتطوير المفاهيم والمعارف لديهم لمواكبة متطلبات العصر الحالي من شكل وظيفي وما سيؤول إليه مستقبلاً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى