الارشيف / البيئة / الهيئة العامة للارصاد وحماية البيئة - السعودية

الهيئة تقيم ورشة عمل تقرير حالة البيئة الثاني في المملكة

اقامت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ورشة عمل تقرير حالة البيئة الثاني للمملكة العربية السعودية وذلك امسالأحد 13 رجب 1441هـ الموافق 8 مارس 2020م بمدينة جدة بحضور نائب الرئيس العام لشؤون البيئة وممثلي عدد من الجهات المعنية.

ورحب وكيل الرئيس العام لشؤون البيئة الدكتور أحمد الأنصاري في كلمته الافتتاحية بالمشاركين ضمن خطوات إعداد التقرير الثاني للوضع الراهن للبيئة في المملكة والذي يعد أحد أهم الأعمال الموكلة للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وقال الأنصاري إن البيئة والتنمية المستدامة حظيت باهتمام كبير من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – حيث أكد حفظه الله على وضع الحلول لقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتحقيق تنمية عادله تضع البيئة في أولوياتها، وبذلك اتخذت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة من توجيه خادم الحرمين الشريفين المتضمن الإسهام بفعالية في وضع الحلول لقضايا البيئة وتعزيز التنمية المستدامة" نبراساً لرؤاها وتوجهات عملها على المستوى الوطني، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية، ولهذا فقد أعدت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة التقرير الأول عن حالة البيئة بالمملكة العربية السعودية عام ٢٠١٦م بالتنسيق مع الجهات المعنية بالبيئة في المملكة ليشكل التقرير أداة مهمة لواضعي السياسات وصناع القرار العاملين في مجال التنمية المستدامة وكذلك للباحثين والمهتمين بالشأن البيئي، وقد التزم  التقرير بكامل المرجعيات التي أقرها المجتمع الدولي وتعزيز المشاركة الايجابية في الجهود البيئية العالمية.

وأضاف الأنصاري "اليوم تسعى الهيئة ايضا بالشراكة مع جميع القطاعات ذات العلاقة والمهتمة لإخراج التقرير الثاني للوضع الراهن لبيئة المملكة ليكون نافذة نطل منها على شؤون بيئتنا المعاصرة، حيث يستعرض التقرير مجموعة من القضايا ذات الأولوية في المملكة مثل جودة الهواء والموارد المائية واستخدامات الأراضي وحجم الضغوط الطبيعية والبشرية التي تعرضت لها هذه الموارد والتحديات المستقبلية والفرص المتاحة لتحسين حالة البيئة بما فيها التزامات المملكة الدولية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواكبة التطورات والمستجدات البيئية العالمية وخاصة فيما يتعلق بمشاكل التغيرات المناخية والأزمات والكوارث ومكافحة التصحر وغيرها من الأحداث التي تم التوافق على مواجهتها دوليا. في مختلف أبعادها الايجابية لصالح الوطن والمواطن، ليصبح هذا التقرير بمثابة قاعدة معلومات ومرجعاً رسمياً أساسياً حول واقع البيئة في الدولة، ويقدم بيانات وتوجهات وتوصيات وأولويات للعمل عليها في السنوات القادمة، ويحدد أهم ملامح النجاح والتحديات في مجال حماية البيئة، ودعم صناع القرارات في اتخاذ قرارات سليمة من الناحية البيئية".

وتأتي إقامة هذه الورشة انطلاقا من سياسة المملكة ومنهجها في المجالين البيئي والتنموي من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومبادئ شريعته السمحاء التي جعلت من عمارة الارض الوظيفة الرئيسية للإنسان الذي كرمه الله باستخلافه فيها، مما يعكس منتهى الحرص على الاستفادة الواعية الرشيدة من الموارد الطبيعية والبيئية للمملكة للأجيال الحالية والتالية، مما يجسد كافة القيم الحقيقية لأهداف التنمية المستدامة.

ولقد أكد النظام الأساسي للحكم بالمملكة في المادة رقم (32) على تتويج هذا النهج وهذه السياسة حينما نصت المادة على "أن تعمل الدولة على المحافظة عل البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها ".

ومن خلال التعاون الوثيق مع المنظمات الإقليمية والدولية والجامعات على تم اصدار التقرير الاول عن حالة البيئة بالمملكة العربية السعودية لعام 1437ه/ 2016م ليعكس التناغم بين حالة البيئة ومواكبة التطورات والمستجدات البيئية العالمية وخاصة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة، وأيضا مشاكل التغيرات المناخية والأزمات والكوارث ومكافحة التصحر وغيرها من الاحداث التي تم التوافق علي مواجهتها دوليا في مختلف ابعادها الايجابية لصالح الوطن والمواطن.

يَهدِف تقرير حالة البيئة إلى بلورة رؤية مُشْتَرَكة ومُتكَامِلة لحالةِ البيئة في المملكة وكيفية النهوض بها، باعتباره أداة فعالة تساهم في اتخاذ القرار البيئي السليم وتحسين الإدارة البيئية المتكاملة في المملكة، وذلك وفق التحليل العلمي والعملي الدقيق لعدد من الرؤى المستقبلية المحتملة. حيث يتناول تقرير حالة البيئة بالدراسة المتأنية والتحليل العميق القضايا الأساسية والملحة التي تواجه المملكة. لدمج السياسات البيئية كعنصر أساسي في برامج التنمية المستدامة، والعمل على تعزيز القدرات، ولا سيما فيما يخص جمع وتحليل البيانات والمراقبة وأساليب التقييم البيئي المتكامل. وانطلاقا من ان إعداد التقرير الوطني لحالة البيئة مسئولية الجميع من خلال المشاركة الواسعة من قبل كل من الهيئات والمؤسسات الحكومية، وتجتمع اليوم مختلف الجهات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية والجامعات لتعزيز المشاركة للتحضير لأعداد تقرير حالة البيئة الثاني للمم


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى