مصادر عالمية / اللجنة الدولية للصليب الأحمر

ميانمار: جهد فائق من اللجنة الدولية لكفالة استجابة ملائمة لكوفيد-19

في ميانمار والعديد من البلدان الأخرى التي توجد بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية)، يتسم خطر كوفيد-19 بآثاره الحادّة على نحو خاص بالنسبة للمجتمعات التي تعيش في المناطق المتضررة من النزاع المسلح وحالات العنف الأخرى، وكذلك بالنسبة لبعض الفئات المستضعفة على نحو خاص مثل النازحين داخليًا أو الأشخاص المحرومين من حريتهم أو المهاجرين.

ودعمًا لإجراءات حكومة ميانمار التي تهدف إلى الوقاية من المخاطر المرتبطة بالفيروس والتخفيف من حدتها، تسعى اللجنة الدولية جاهدة، بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر الميانماري وشركائها الآخرين من الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (الحركة)، لكفالة عدم إهمال مساعدة المتضررين من النزاع المسلح وحالات العنف الأخرى، وتلقيهم المساعدة والحماية التي يستحقونها بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني.

في الفترة الممتدة من آذار/مارس إلى منتصف حزيران/يونيو 2020 أكدت وزارة الصحة والرياضة في ميانمار إصابة 300 شخص بكوفيد-19. ومع أن نسبة الإصابة في ميانمار منخفضة إلا أن اللجنة الدولية يساورها قلق بشأن عشرات الآلاف من العائلات المتضررة من جراء النزاع المسلح والعنف بما في ذلك النازحين الذين يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة ومواقع للنازحين داخليًا.

واستجابة لبواعث القلق هذه، تقدم جمعية الصليب الأحمر الميانماري، بصفتها هيئة مساعِدة للسلطات العامة، دعمًا قيمًا للاستجابة الوطنية لكوفيد-19 في جميع أنحاء البلاد من خلال شبكة موظفيها ومتطوعيها الذين تم تنشيطهم في 277 بلدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا