السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

صحف ووكالات عالمية: الإمارات تقود المنطقة إلى عصر إنتاج الطاقة النظيفة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3


تداولت مجموعة من الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية، الإطلاق الناجح لأول مفاعل سلمي للطاقة النووية بمحطة براكة في دولة الإمارات، والذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي، ويقود المنطقة إلى عصر إنتاج الطاقة النظيفة.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»: إن الإنجاز يعد الأهم لغاية اللحظة في مسيرة البرنامج النووي السلمي الإماراتي، ومحطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.
وتوقفت وكالة «بلومبيرج» أمام الإنجاز الإماراتي، قائلة في تقرير لها: مع بدء تشغيل مفاعل براكة، انضمت دولة الإمارات إلى نادٍ يضم 30 دولة؛ يمكنها توليد الطاقة النووية؛ حيث منحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الضوء الأخضر؛ لتشغيل المفاعل في فبراير/شباط المقبل.
وأوضحت: إنه بإمكان المفاعل، الذي يعد مشروعاً مشتركاً بين دولة الإمارات وشركة كوريا للطاقة الكهربائية، أن يتجه الآن نحو التشغيل التجاري الكامل على مدار الأشهر المقبلة. وتسعى دول عربية؛ مثل: السعودية ومصر إلى تبني مسيرة الإمارات في هذا المجال؛ لإطلاق برامجها النووية السلمية الخاصة.
وتهدف الإمارات إلى تشغيل 4 مفاعلات نووية سلمية بحلول عام 2023، ويقدر أن تبلغ كُلفة هذه المحطات ما مجموعه 25 مليار دولار، كما تتوقع الحكومة أن يصل إجمالي إنتاج الطاقة في هذه المفاعلات إلى 5.6 جيجاواط من الطاقة، بمجرد تشغيلها بالكامل، أو نحو خمس الطاقة الإنتاجية في البلاد.
من جهتها، قالت شبكة «بي بي سي» الإخبارية البريطانية: إن دولة الإمارات تهدف عبر تشغيل محطتها النووية إلى تلبية ربع احتياجاتها من الطاقة، والاعتماد على مصادر أكثر استدامة لإنتاج الطاقة.

407f4e2e-67a3-4877-a566-2cd598cdb345


وأوضحت: إنه قبل أسبوعين فقط، نجحت دولة الإمارات في إرسال أول مسبار عربي في مهمة إلى كوكب المريخ، وهو من أهم المنجزات العلمية الرفيعة للإمارات. كما تستثمر الإمارات بكثافة في مشاريع الطاقة الشمسية؛ وهو مصدر طاقة يمكن الاستفادة منه بكفاءة؛ نظراً لبيئة الدول الواقعة على الخليج العربي.
وأشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمحطة براكة، وقالت في تغريدة عبر حسابها الرسمي على «تويتر»: «إنه أول انجاز عربي مهم لإنتاج الطاقة النووية النظيفة، مشيرة إلى أنها تدعم وتقف مع البرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات».
ونقل موقع «وولرد نيوكلير نيوز» عن محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، قوله: «إن هذه لحظة تاريخية حقاً بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تتويج لعقد من التخطيط الاستراتيجي، والرؤية والإدارة الحكيمة لبرنامج الإمارات النووي السلمي»، مشيراً إلى أنه وعلى الرغم من التحديات العالمية الأخيرة؛ أظهر فريقنا مرونة فائقة، والتزاماً بالتشغيل الآمن للمحطة الأولى للطاقة النووية، ونحن نسير على خطى ثابتة نحو توفير ما يصل إلى ربع احتياجات شعبنا للكهرباء، وتوفير مصدر مستدام للطاقة النظيفة.
وقالت أجنيتا رايزينج، المديرة العامة للرابطة النووية العالمية: «إن هذا يعد إنجازاً كبيراً لجميع العاملين في محطة براكة، التي ستوفر طاقة كهرباء نظيفة، وشواغر وظيفية للقوى العاملة الماهرة، ونمواً اقتصادياً يستمر لعقود عدة». وستنضم براكة قريباً إلى مفاعلات قيد الإنشاء في بيلاروسيا وبنجلاديش وتركيا؛ حيث نحن بحاجة إلى رؤية مثل هذه الإنجازات في دول أخرى؛ للوصول إلى هدفنا؛ المتمثل في توفير مصادر طاقة مستدامة في أكبر عدد من الدول.
وقالت صحيفة «بانكوك بوست»: إن محطة براكة ستنتج طاقة نووية نظيفة، وستحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرق الدولة كل عام.

7cea4eaf24.jpg
d74d20d0f6.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا