السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

ذياب بن محمد: هدفنا وضع أسس متينة لحماية الطفل

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

أبوظبي:«الخليج»


بمتابعة سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، دشنت الهيئة يوم الاثنين، الدفعة الأولى من البرنامج التدريبي لاختصاصيي حماية الطفل في إمارة أبوظبي، الذي تنظمه الهيئة بشراكة مع جامعة جورج تاون الأمريكية، لإعداد وتأهيل 100 مواطن من العاملين في قطاعات الدعم المجتمعي في الإمارة، وتطوير خبراتهم في حماية الطفل واعتمادهم كأخصائيين، ومنحهم صفة الضبطية القضائية بالتعاون مع دائرة القضاء في أبوظبي، وصولاً إلى تطوير نظام موحد لحماية الطفل في أبوظبي.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للبرنامج التي انعقدت بتقنية الاتصال المرئي، بحضور سموّ الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، عضو مجلس الأمناء، رئيسة اللجنة العليا في الهيئة، وحصة بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، والدكتور مغير الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، وسناء سهيل، رئيسة فريق التأسيس للهيئة، وعدد من قيادات قطاع الدعم المجتمعي في أبوظبي، وممثلين عن أكاديمية أبوظبي القضائية، والمرشحين المشاركين في البرنامج.
وقال سموّ الشيخ ذياب «نسعى في إمارة أبوظبي إلى وضع أسس متينة وراسخة لتطوير منظومة حماية وتنمية الطفل وتوفير أرقى سبل الاهتمام والرعاية له، وتعزيز خبرات المواطنين في هذه المجال، للنهوض بدورهم في دفع عجلة تنمية قطاع الطفولة المبكرة، لأنه أحد أهم القطاعات الحيوية التي ترتكز عليها التنمية في القطاعات الأخرى، وتعزيز الشراكة والتعاون بين المؤسسات الوطنية المعنية بقطاع الدعم المجتمعي، من جهة، وأفراد المجتمع من جهة أخرى، لاستثمار الموارد والجهود وترسيخها لدعم مسيرة نمو الإمارة وازدهارها، وجعلها من بين أفضل المدن في العالم، في توفير بيئة داعمة ومحفزة لتطور الطفل».
وأكد سموّه أن البرنامج التدريبي سيتيح للمتدربين فهماً معمقاً للقانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل «وديمة» ولائحته التنفيذية.
وصرحت حصة بوحميد بأن البرنامج يأتي تنفيذاً لمتطلبات قانون «وديمة»، في مرحلة أولى لتمكين 25 متدرباً، من 100 اختصاصي يستهدفهم البرنامج، ممن تنطبق عليهم الشروط الواردة في اللائحة التنفيذية لقانون «وديمة». مشيرة إلى أن البرنامج يؤهل الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين لممارسة مهامهم.
فيما أشاد الدكتور مغير الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الهيئة، وتهدف إلى توفير بيئة مستقرة وحاضنة تلبي احتياجات كل أفراد الأسرة.
وأكد المستشار يوسف العبري أن تدشين البرنامج يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ منظومة متكاملة لحفظ حقوق الأطفال وحمايتهم من التعرض لأي من صور الإهمال أو الإساءة أو الاستغلال، بما يضمن تنشئتهم التنشئة السليمة التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، وفق أسس علمية وقواعد رصينة وخطط تدريبية ممنهجة، توفر بيئة داعمة للطفل.

1ed1c0790a.jpg

ff0d379d99.jpg

5127f866e8.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا