السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

باحثون في جامعة خليفة يطورون نموذجاً لتأثير الملوحة على التربة

أبوظبي:عبدالرحمن سعيد

توصل باحثون من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، من خلال تحليل أجروه، إلى أن ملوحة التربة الناجمة عن تراكم الأملاح فيها، تؤثر على الطريقة التي تتفاعل بها الأحواض النهرية المتعلقة بها مع المناخ، لذلك طوروا نموذجاً يوفر الأدوات الأساسية في فهم الكيفية التي تؤثر بها الملوحة على توازن مياه التربة المحلية، وعلى تفاعلات الغلاف الجوي مع اليابسة، لتطوير استراتيجيات الهندسة العكسية للتخفيف من الملوحة.
ووجدوا خلال إجرائهم للتحليل وتطوير النموذج أن ارتفاع مستويات الملح في التربة والأنهار والجداول داخل دولة الإمارات يمكن أن تكون له تأثيرات واسعة النطاق على المناخ.
وقال الدكتور سافيرو بيري، زميل ما بعد الدكتوراه في البنية التحتية المدنية والهندسة البيئية في الجامعة، والمؤلف الرئيسي للدراسة: يكمن جمال النموذج في أنه بسيط نوعاً ما ولا يزال بإمكانه التقاط المكونات الرئيسية للعملية، بما في ذلك استجابة أنواع مختلفة من النباتات، كما يمكن استخدامه لتطوير استراتيجيات الهندسة العكسية للتخفيف من الملوحة، بناءً على تحمل الملح للنبات، وهذا يمهد الطريق لمجموعة واسعة من التطبيقات التي قد تساعدنا على معالجة مشكلة التملح من المنظور الهيدرولوجي البيئي.
وأضاف أن التملح يعزز جفاف أحواض الأنهار، مما يقلل من قدرة الغطاء النباتي على امتصاص المياه من التربة، ويطلق في الغلاف الجوي عملية تسمى «النتح»، ويمثل النتح المسار الرئيسي الذي يتم من خلاله نقل المياه من الأرض إلى الغلاف الجوي، وهو محرك رئيسي لمناخنا، وعندما تبدأ الأملاح بالتراكم في التربة تجعل التأثيرات التناضحية من الصعب أكثر فأكثر على النباتات امتصاص الماء من خلال جذورها، ويضعف النتح تدريجياً، مما يؤثر على تدفقات المياه والطاقة عند السطح البيني بين الأرض والغلاف الجوي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا