السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

أولياء أمور يرحبون بعودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة

أبوظبي: إيمان سرور

رحب أولياء أمور ومعلمو مدارس أبوظبي الحكومية، والخاصة، بعودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، بعد أن دشنت مؤسسات التعليم في الدولة العام الدراسي الجديد، وسط إجراءات صارمة لضبط مستويات الرعاية الصحية، والمحافظة على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد19، مشيرين إلى أن المدارس بذلت جهوداً متفانية في تعزيز إجراءات السلامة، والتي لامسوها عن قرب ومن خلال ما نقله أبناؤهم إليهم عند عودتهم من مدارسهم، لافتين إلى أن ذلك شجع الكثير من الآباء الذين تحفظوا عن إرسال أبنائهم في الأسبوع الماضي، على إرسال أبنائهم إلى مدارسهم في الأيام المقبلة.

قالت صفية سالم المرزوقي، ولية أمر، إن أطفالها الثلاثة عند رجوعهم إلى المنزل توجهوا مباشرة لغسل أياديهم، وتغيير ملابسهم،ووضعها في المكان المخصص لها، مشيرة إلى أن التوجيهات والإرشادات التي تعلموها في أول حصة دراسية لهم في المدرسة هي كيفية حمايتهم من «كورونا» من خلال اتباع الخطوات الصحيحة لحماية انفسهم منه.
وتابعت منال طارق الهاشمي، ولية أمر، أنها توجهت مع ابنتها في مرحلة الروضة، وراقبت كل ما يحظى به الأطفال في هذه المرحلة من رعاية واهتمام منذ ركوبهم الحافلة، وحتى وصولهم إلى الروضة ودخول الصفوف، مشيرة إلى أن الإجراءات الاحترازية عززت ثقة أولياء الأمور بمدارس الأبناء، وهو أمر يساعد على استمرارية التعليم والعودة التدريجية للمدرسة، لافتة إلى أن المدرسة حضن آمن للأبناء، ومكان لتلقي الدراسة الصحيحة، وأنها افضل من بقاء الطالب في المنزل لتلقي دراسته عن بعد.
واكد مسلم حمد المنهالي، ولي أمر، إن التعليم المباشر داخل الفصول الدراسية، نموذج يفضله معظم أولياء الأمور، لكونه يعيد الهيبة واحترام الطالب للمعلم، ويشعر الطالب بأهمية الدراسة وجديتها، مشيراً الى ان تضافر جهود كافة الجهات المعنية في الدولة خلال الفترة الماضية، عزّز من ثقة الآباء، واطمئنانهم بعودة أبنائهم إلى مدارسهم، لافتاً إلى أن العام الدراسي الحالي شهد انطلاقة مثالية لكونه شمل عدة سيناريوهات أرضت جميع الآباء، وجميعها جاءت لتحقيق ثنائية «سلامة الطلبة وجودة التعليم».
وأكدت عفاف علي المنصوري، تربوية في مدرسة خاصة بأبوظبي، أن عودة الأبناء إلى مدارسهم يعيد الحياة للمدارس وللمنظومة التعليمية، حيث يشمر الطلبة عن سواعدهم لينهلوا من بحر العلم الممتد الذي لا ينقطع، ويسعون بكل حماس وجد في طلب الاستزادة المعرفية، ليتمكنوا من تحصيل العلم والإبحار في عالم المعرفة ليكونوا مستقبل بلدهم المشرق.
ودعا صالح الشحي، مدير مدرسة حكومية في أبوظبي،أولياء الأمور إلى الاهتمام بأبنائهم الطلبة والاستفادة من برامج التعليم الهجين التي طبقتها وزارة التربية والتعليم لهذا العام الدراسي الاستثنائي، والتي تعتبر الأولى من نوعها، مؤكداً أن التعليم الهجين يتميز بخصائص رئيسية عن غيره من أنظمة التعليم الأخرى، نظراً لأنه يوفر جهد ووقت المعلم.
وأكد خالد السعيدي، مدير مدرسة القدرة، أن بداية العام الدراسي الجديد، تعد مرحلة انتقالية مهمة من عمر الأسرة ينبغي التعامل معها بحكمة بالغة.
وقالت جيهان فاضل المنسي، تربوية إن المدارس ورياض الأطفال، حددت منذ أول يوم دراسي آلية للتعلم بنظام «التعليم الهجين»، وأشركت أولياء الأمور في العملية التعليمية للأبناء.
أول حصة قدمت إرشادات بكيفية الحماية من «كورونا»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا