السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

أولياء أمور بين مؤيد ورافض للتعلّم عن بُعد


أبوظبي: إيمان سرور

شارك أولياء الأمور بانطباعاتهم الأولية عن سير الدراسة بشقيها ( التعلم الاعتيادي في المدرسة، وعن بعد ) عقب مرور أســــبوع على انطلاق العام الدراسي الحالي، بهدف التحسين والتطوير للعملية التعليمية، كونهم شركاء في المسؤولية واتخاذ القرارات التي تصب فـي مصلحة الأبناء.
وأشاروا في تغريدات رصدتها «الخليج» إلى عدد من الهموم التي ترافق سير العملية التعليمية في ظل هذه الظروف الاستثنائية، حيث أكد بعضهم أن التعليم عن بعد هو النموذج الأفضل في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، وجاء في مصلحة الطلبة من حيث الحفاظ على صحتهم وترشيد الخدمات المقدمة في المدارس وتوفير الوقت والجهد، فيما قال عدد من أولياء امور طلبة المدارس الخاصة، إن الدراسة «الافتراضية» ليست مجدية لطلبة الحلقة الأولى للتعليم الأساسي.
ورأت موزة الشحي، بتجربتها كمعلمة «حلقة أولى» أن التعلم عن بُعد أفضل في ظل ما لامسته على الواقع، مشيرة إلى أنه ليس من السهل الالتزام بجميع الاحترازات بالنسبة لطلبة هذه المرحلة.
التعلم عن بعد افضل
وقال عارف عمر، تربوي سابق، إن التعلم عن بعد أفضل في ظل ما رأيناه في الواقع، مشيراً إلى العبء التشغيلي وكلفته، مقارنة بنسبة الحضور الكبيرة للطلبة، حيث إن قاعات الفصول الدراسية وتوفير الأجهزة والحافلات المدرسية وتوفير الإنترنت والإجراءات الاحترازية من تعقيم وغيره وأخيراً التطبيق المرتبط بالحالة الصحية المختلفة بين المدارس ومستجداتها، كلها أمور مكلفة للمدارس، وهذا يعطينا مؤشراً قوياً لتطبيق التعليم عن بعد.
وغردت عائشة راشد، انها اختارت التعليم عن بعد لحماية أبنائها من لبس الكمامة التي تسبب ضرراً للجهاز التنفسي، مناشدة الوزارة بتحديث إجراءاتها للمعلومات المتغيرة حول كوفيد19، مشيرة إلى إرشاد الأبناء بضرورة الاهتمام بصحتهم بتناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة، بدلاً من الإجراءات التي تنشر الرعب والخوف في قلوبهم، وكتم أنفاسهم بالكمامات وايذاء نفسياتهم بالتباعد الجسدي.
وناشدت ميساء غدير( كاتبة) في تغريدة لها بتطبيق التعليم عن بعد، على جميع طلبة المدارس حتى نهاية الفصل الدراسي الأول.
وقالت «مس جميرا» إننا نتفق على أن صحة الأبناء تعتبر أولوية، ولكن ما ذنب الصغار الذين هم في المرحلة التأسيسية.
عدم اتباع الارشادات
وأشارت أم منصور إلى أن بعض الأمهات يرحب بعودة أبنائهن إلى المقاعد الدراسية ولكنهن لا يتبعن الارشادات، وكل همهن التخلص من الأبناء في المنزل لراحتهن فقط.
وقالت هيا الحمادي، إن التعلم عن بعد لأطفال المرحلة التأسيسية لا يفيدهم لأنهم في مرحلة تعلم الحروف وتحويلها إلى كلمات.
واقترحت ميرة البلوشي، أنها بمسيرتها كمعلمة، أن يحول طلبة الحلقة الأولى إلى «التعلم عن بُعد» حتى يتعود الطالب على النظام ويبتعد عن السهر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا