السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

«غرفة الشارقة»: الإمارات والصين نموذج في العلاقات الدولية

  • 1/2
  • 2/2


أكد عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية علاقات تاريخية قائمة على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية
وقال في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات، «وام»، إن هذه العلاقات تتمتع بإمكانات ضخمة وتمثل نموذجاً رائداً في العلاقات الاقتصادية الدولية وتشهد نمواً وازدهاراً متسارعين لا سيما مع إمارة الشارقة والتي تعتبر وجهة مثالية جاذبة للشركات الصينية. وأشار إلى أن الغرفة تدرك حجم هذه الامتيازات التي تجمع بين البلدين الصديقين الأمر الذي كثّف من سعيها نحو تطوير مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار المتبادل ودفعها نحو آفاق أرحب وأوسع.
وأشار العويس إلى أن مقومات الشارقة الاقتصادية عززت من تواجد الشركات الصينية في إمارة الشارقة حيث بلغ عدد الشركات الصينية المُسجّلة في عضوية غرفة الشارقة والعاملة في الإمارة 1020 شركة في عام 2020 يتوزع نشاطها على قطاعات المقاولات وتجارة التجزئة ومواد البناء والإلكترونيات، وغيرها.
وأكد اهتمام «غرفة الشارقة» بنسج روابط قوية مع مجتمع الأعمال الصيني وتعريفه بالفرص والمزايا الاستثمارية في الإمارة وتسهيل قنوات التواصل المشتركة بين رجال الأعمال والحرص على تفعيل التعاون القائم بما يخدم المصالح التنموية والاقتصادية للشارقة والصين لا سيما أن السوق الصينية تعتبر سوقاً استراتيجية رئيسية للقطاع الخاص في الشارقة.
وأكد محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة - في تصريح ل«وام»، أن العلاقات الاقتصادية المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية تعد نموذجاً ناجحاً ومميزاً وتأكيداً على الرغبة الصادقة للبلدين في إقامة شراكات اقتصادية تحقق الفائدة المرجوة منها على مختلف القطاعات الاقتصادية.. لافتاً إلى أن الصين تعد شريكاً اقتصادياً استراتيجياً لدولة الإمارات فهي ثاني أكبر شريك تجاري للدولة وقوة اقتصادية عالمية مؤثرة، وتمتلك قطاعاً تجارياً متطوراً وصناعات متقدمة ومبتكرة، وبالتالي فإن تطوير العلاقات التجارية المتبادلة بين الصين والشارقة تمثل أولوية ضمن رؤية غرفة تجارة وصناعة الشارقة الهادفة إلى إقامة شبكة علاقات اقتصادية متشعبة تساعد الشركات العاملة في الإمارة على التوسع في أسواق جنوب وجنوب شرق آسيا.
وأضاف العوضي أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإمارة الشارقة بالنسبة لمبادرة «حزام واحد - طريق واحد» الخاصة بتطوير الطرق التجارية والممرات الاقتصادية والذي يصل الصين بأسواق رئيسية لأكثر من 60 دولة حول العالم التي عرفت قديماً باسم «طريق الحرير»، يشكل محفزاً أساسياً في استقطاب الاستثمارات الصينية ويدفع غرفة الشارقة نحو تعزيز جهودها للارتقاء الدائم بقطاع التجارة في الشارقة بهدف الاستفادة من هذه المبادرة النوعية. (وام)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا