السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

برامج «بادري للمعرفة وبناء القدرات» مجانية للجميع

الشارقة: ميرفت الخطيب

أكدت الدكتورة منى آل علي، مديرة أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات، التابعة لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالشارقة، أن الأكاديمية تسعى لتعزيز قدرات المرأة على المستوى الاقتصادي ودعم مفهوم ريادة الأعمال لديها من خلال برامج ومصادر تعليمية ترتقي بمستقبلها المهني، لتسهم بشكل فاعل في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في الشارقة والإمارات.
وأشارت إلى أن برامجها أكاديمية بادري الإلكترونية متاحة مجاناً للسيدات والرجال من كافة أنحاء العالم وكذلك لطلاب الجامعات، ورواد الأعمال الواعدين، والمهنيين العاملين، والباحثين عن عمل، وكل من يرغب في تطوير مهاراته المهنية والحياتية.
وأوضحت في حديثها ل «الخليج»، أن الأكاديمية توفر سبل الوصول للمعرفة ولتطوير المهارات من خلال مجموعة من المبادرات التي تشمل ورش عمل وبرامج تدريبية ومنصة تعليم إلكترونية ومصادر رقمية، مؤكدة أن آلية التعرف إلى مواعيد الجلسات والمواضيع التي تطرحها الأكاديمية متاحة أمام الراغبين بالمشاركة عبر زيارة مواقع التواصل الاجتماعي للأكاديمية، وكذلك عبر البريد الإلكتروني.
وأشارت إلى أن الأكاديمية تمثل نافذة تعليمية لجميع الشرائح التي تستهدفها، وتؤمن بأهمية ربط جودة التعليم الذكي بالمعلم المؤهل القادر على التعامل مع وسائل التعليم التقنية والمصادر التعليمية التقليدية، لافتة إلى أن الأكاديمية تعتبر استخدام التعليم الهجين الذي يوائم بين التعليمين (الذكي والتقليدي)، حلاً أمثل وخصوصاً في حالات الطوارئ والأزمات مثل جائحة كورونا التي يشهدها العالم حالياً وأدت إلى توقف أكثر من مليار تلميذ وطالب عن الذهاب إلى المدارس والجامعات.
وتابعت: وتعد الأكاديمية، إحدى المؤسسات الثلاث التابعة لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالشارقة، حيث تسعى إلى تطوير قدرات المرأة على المستوى الاقتصادي من خلال برامج ومصادر تعليمية ترتقي بمستقبلها المهني، لتسهم بشكل فاعل في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في الشارقة والدولة.
كما تعمل على تعزيز ودعم مفهوم ريادة الأعمال لدى المرأة، من خلال تطوير مهاراتها المهنية والنظرية، وتسعى لتحقيق هذه الأهداف عبر توفير منصة لرائدات الأعمال لاستعراض التجارب، وتطوير الخبرات، للمساهمة في رفع الوعي والثقة بقدراتهن، وكذلك توفير سبل الوصول إلى المعرفة وتطوير المهارات من خلال مجموعة من المبادرات، والتي تشمل ورش عمل وبرامج تدريبية، ومنصة تعليم إلكترونية، ومصادر رقمية.
وإلى جانب بناء قدرات المرأة، فإن برامج الأكاديمية الإلكترونية متاحة أيضاً أمام السيدات والرجال من كافة أنحاء العالم وكذلك طلاب الجامعات، ورواد الأعمال الواعدين، والمهنيين العاملين، والباحثين عن عمل، وكل من يرغب في تطوير مهاراته المهنية والحياتية.


برامج تدريب مهنية


وتوفّر الأكاديمية الإلكترونية حالياً برامج تدريبية مهنية في إدارة الأعمال، وريادة الأعمال، والثقافة، والنظريات، والعلوم، باللغتين العربية والإنجليزية، على أن يتم التوسع في البرامج وإضافة المزيد من اللغات تدريجياً.


التعليم الهجين


حول كيفية التعامل بالتعليم الهجين خلال العام الحالي، أجابت: تمثل الأكاديمية نافذة تعليمية لجميع الشرائح التي تستهدفها، وتؤمن بأهمية ربط جودة التعليم الذكي بالمعلم المؤهل القادر على التعامل مع وسائل التعليم التقنية والمصادر التعليمية التقليدية، وتعتبر الأكاديمية استخدام التعليم الهجين الذي يوائم بين التعليمين (الذكي والتقليدي)، حلاً أمثل وخصوصاً في حالات الطوارىء والأزمات مثل جائحة فيروس كورونا المستجد التي يشهدها العالم حالياً وأدت إلى توقف أكثر من مليار تلميذ وطالب عن الذهاب إلى المدارس والجامعات.
وأردفت: لكن بكل تأكيد، فإن هذا النمط من التعلم الجديد يحتاج إلى بنية تحتية إلكترونية، ومرونة واستجابة سريعة من الكادر التدريسي ومن الطلاب وذويهم.


توجه تعليمي جديد


وأشارت إلى أن الأكاديمية هي جزء من هذا التوجه التعليمي الجديد بالدولة، حيث وفرت للأفراد في شتى أرجاء العالم، دورات إلكترونية مجانية متنوعة على الموقع الإلكتروني التابع لها، تتضمن 52 درساً، وقدمت حزمة من المصادر المعرفية في قطاعات ريادة الأعمال، والتطوير المهني، والثقافة، والعلوم، باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى باقة من الكتب الإلكترونية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا