السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

«التعاون الاقتصادي» توثق تجربة التطوير الحكومي الإماراتي

  • 1/2
  • 2/2

دبي: «الخليج»

حققت دولة الإمارات إنجازاً جديداً في مجال نقل التجارب الاستثنائية وقصص النجاح الحكومي المتميزة، ومشاركتها مع العالم، بشراكتها الاستراتيجية مع كبرى المنظمات الدولية، إذ وقعت عهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، مذكرة تفاهم مع أنخيل غوريا، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لنقل نموذج الإمارات المتفرد في التطوير والإدارة الحكومية إلى مختلف دول العالم.

تجسيد توجيهات محمد بن راشد

وأكدت عهود الرومي أن النموذج المتقدم الذي طورته حكومة الإمارات، ويشكل أساساً لتحقيق الأهداف التنموية، أصبح محط اهتمام المنظمات الدولية وكثير من حكومات العالم، ما انعكس في قرار المنظمة بتوثيقه وتقديمه نموذجاً استثنائياً قابلاً للتطبيق، عبر منصتها للدول المهتمة بتطوير إدارتها.
وقالت: إن الشراكة مع المنظمة في تقديم النموذج الإماراتي، وإتاحته للدول المهتمة بتطوير أطر عملها، يجسد توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بترسيخ التعاون الحكومي وتبادل المعرفة وإتاحة التجارب المتميزة لحكومة الإمارات لكل دول العالم، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية العالمية وبناء مستقبل أفضل للمجتمعات.
وأضافت، أن حكومة الإمارات تمتلك رصيداً من الخبرات المتميزة القابلة للتطبيق في مختلف دول العالم، وتشاركها عبر اتفاقات استراتيجية مع عدد من الحكومات العربية والعالمية، في تحديث العمل الحكومي، وتطوير الخدمات الحكومية، والذكية، والأداء المؤسسي والابتكار والتميز، وبناء الكوادر والقيادات.
فيما قال أنخيل غوريا: «تتمتع دولة الإمارات ومنظمة التعاون الاقتصادي، بعلاقة مثمرة طويلة الأمد، ونعتزم بمذكرة التفاهم تعميق هذه العلاقة. وفي هذه المرحلة الفارقة، تتطلع المنظمة إلى إقامة شراكة مع دولة الإمارات، لبناء التفاهم ودعم الجهود الهادفة لتحقيق الخير للجميع».

مشاركة النموذج الإماراتي

وتنص المذكرة على تعزيز التعاون بين حكومة الإمارات ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في التطوير الحكومي والمستقبل، لتعزيز قدرة حكومات العالم ودعم جهودها في تطوير آليات عملها، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتركز على نقل الشراكة بين الجانبين إلى آفاق أوسع وتطوير مسارات العمل، في الابتكار والقمة العالمية للحكومات، وتعزيز الشراكة المعرفية لدولة الإمارات في «المنصة العالمية للحوكمة لدعم تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030»، التي أطلقت عام 2019 في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا