السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

أطباء يحددون 3 أسباب لفحص «كورونا» قبل إجراء العمليات الجراحية

دبي: إيمان عبدالله آل علي

فرضت الجهات الصحية في الدولة، إجراء فحص كوفيد19 قبل إجراء العمليات الجراحية للمرضى. وأكد أطباء أن إجراء مسحة الأنف إلزامياً للحالات الطارئة وغير الطارئة، وذلك لثلاثة أسباب رئيسية. وحددت الجهات الصحية إجراءات وضوابط عودة العمليات الجراحية الاختيارية غير العاجلة، بعد أن كانت قد أصدرت قراراً بوقف هذه النوعية من العمليات عند بدء انتشار فيروس كورونا، وحددت الإجراءات التشغيلية والتدابير الاحترازية العامة وتتمثل في التأكد من إجراء فحص فيروس كوفيد 19 لكل مريض مقرر أن يخضع لعملية جراحية في مراكز الفحص المعتمدة في الدولة.
وقال الدكتور طارق ذوفان، المدير الطبي لمستشفى في دبي: وفقًا لسياسة وزارة الصحة، فإن جميع الحالات التي تحتاج إلى عملية جراحية تتطلب إجراء اختبار كوفيد-19 وذلك لثلاثة أسباب:
أولاً والأهم لسلامة المريض من مخاطر التخدير.
وثانياً اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الاتصال المباشر مع المريض للحد من انتشار وانتقال العدوى مع المحيطين به.
وثالثاً سلامة الطاقم الطبي الذي يقوم على رعايته.
وأضاف: تتوافر اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة تقنيات حديثة لإجراء الفحص، والتي تظهر نتيجته في غضون ثوان معدودة مثل الفحص عن طريق الليزر والذي يسمى اصطلاحاً DPI، ولكن في حال عدم توافر مثل هذه التقنيات في الكثير من المرافق الصحية تبقى الأولية في حالة الطوارئ إنقاذ حياة المريض وتوفير الرعاية الصحية الكاملة والوصول به إلى بر الأمان مع حرص الفريق الطبي على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية المطلوبة لضمان سلامة المريض والعاملين والمحيطين به.
وأكد الطبيب «كريم إيردم ألوكاي»، أخصائي الجراحة التنظيرية والعامة، أن المستشفى يجري اختبار «بي سي آر» أو مسحة الأنف قبل إجراء جميع الجراحات الاختيارية والإجراءات التنظيرية. وهذا يعتبر إلزامياً بموجب قوانين هيئة الصحة بدبي. ويكمن المنطق وراء ذلك في معرفة المريض المصاب ب«كوفيد» قبل الشروع بأي جراحة. لذا، في حال كانت النتيجة إيجابية، سنقوم بتأجيل الجراحة حتى يُمنح الترخيص بذلك. وليس هناك من حاجة لتقديم إجراءات إضافية لمن يعاني فيروس «كوفيد 19». وإذا كانت نتيجة الفحص سلبية، سنمضي لإجراء الجراحة بطريقة آمنة. وهذا الأمر ضروري لأن تأثيره ينعكس مباشرة على صحة ورفاه العاملين في قطاع الرعاية الصحية أيضاً.
وقال: بالنسبة لمرضى الحالات المستعجلة مثل مرضى التهاب الزائدة الدودية الحاد، فالأمر مختلف عن الجراحات الاختيارية، لأن الحالات المستعجلة تستلزم إجراءات علاجية فورية، لأن حياة المريض مرهونة بتلك الإجراءات. في هذه الحالة، سنقوم بأخذ مسحة الأنف «بي سي آر» قبل الجراحة، لكننا لن ننتظر لحين ظهور النتيجة وسنجري الجراحة بشكل فوري. وبالطبع، سيتم في أثناء ذلك اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية المعمول بها كما لو أن المريض مصاب بالفعل بكورونا.
وأضاف: مؤخراً، أجريت جراحة لعلاج التهاب الزائدة الدودية الحاد لمريضة في المستشفى، وقمنا بأخذ مسحة الأنف تماماً قبل الجراحة ومن ثم شرعنا بإجراء العملية. وفي اليوم التالي، حصلت على نتيجة فحص الكورونا الخاصة بالمريضة والتي كانت سلبية. ولكننا اتخذنا جميع الإجراءات الوقائية بدءاً من دخول المريضة المستشفى حتى خروجها منها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا