الارشيف / السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

خورفكان وكلباء ودبا الحصن.. درر الشارقة على الساحل الشرقي

محمد صبري

بفضل رعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أصبحت مدن الشارقة الثلاث، الواقعة في المنطقة الشرقية: (خورفكان وكلباء ودبا الحصن) قبلة للزائرين، ومحط أنظار الجميع؛ لما تمتلكه من طبيعة خلابة، وخصائص جغرافية مختلفة عن باقي مناطق الدولة؛ فمنها: المدن الشاطئية، والمناطق الجبلية، التي تحظى باهتمام سموه؛ من حيث التخطيط المستقبلي، المبني على أسس علمية حديثة؛ بحيث تتم مراعاة طبيعة المنطقة، والتوسعات المستقبلية، كل حسب موقعه؛ فالمدن الشاطئية وتوابعها من المناطق الساحلية؛ كمنطقتي (الزبارة واللؤلؤية)؛ حيث يخطط لهما كوجهات سياحية، تهتم بنشاطات بحرية من سياحة ترفيهية، وغوص، وموانئ تجارية، ويعد ميناء خورفكان من الموانئ الرئيسية في الدولة، ومع وجود مساحات شاطئية كبيرة كانت مهنة الصيد تحظى باهتمام خاص من صاحب السمو حاكم الشارقة؛ حيث أمر سموه بإنشاء موانئ الصيد في كل مدينة، إضافة إلى إنشاء أسواق؛ لبيع وتداول الأسماك يكون إلى جانبها مصانع للثلج؛ لكي تكون منظومة كاملة لصيد وتجارة الأسماك؛ تغذي مدن ومناطق الساحل الشرقي كافة.
أما المناطق الجبلية فلم تكن غائبة عن قلب وفكر سموه؛ إذ حول منطقة شيص الجبلية المعزولة إلى واحة خضراء في قلب الجبل، وصارت من أهم معالم المنطقة السياحية؛ لما تتمتع به من طبيعة مختلفة، من جبال وعيون ومزارع يأتي إليها السائحون والزوار على مدار العام؛ ولما تتمتع به أيضاً من خدمات كثيرة قلّ أن تتوافر في منطقة تضاريسها بهذه الوعورة.
خورفكان الجوهرة
«الخليج» قامت بجولة في مدن وضواحي ومناطق مدن المنطقة الشرقية؛ للوقوف على التغيرات، التي طرأت عليها؛ بعد البدء في إقامة عدة مشاريع ضخمة، غيّرت من معالم هذه المدن بشكل كبير، والبداية كانت من مدينة خورفكان؛ أكبر مدن الساحل الشرقي، وأهمها على الإطلاق؛ حيث لنا لقاء مع مجموعة من أهالي المدينة، الذين أجمعوا على اهتمام ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، لمدينتهم، واهتمامه بأدق التفاصيل، التي لم تخطر على بال أحد منهم من قبل.
وقالوا: «سلطان يسابق أحلامنا؛ فنحن لم نكن نحلم بما نحن عليه، واليوم يفاجئنا سلطان الخير والعطاء، بمشاريع جديدة لم تكن ترقى إليها أحلامنا؛ فبعد مشروع طريق (خورفكان - دفتا - الشارقة) العملاق، الذي كنا نحسبه من المستحيلات السبعة، أصبح اليوم واقعاً ملموساً، يربط المدينة مباشرة بقلب الشارقة، ويصل مناطق جبلية كانت في الأمس القريب معزولة عن محيطها الإقليمي؛ مثل: شيص ونحوة بمدينة خورفكان، وقريباً افتتاح البحيرات الصناعية في مدخل المدينة، وهو عمل جبار، ويعد الأول من نوعه في المنطقة، التي تحتوي على عدد من النوافير الراقصة؛ ليصبح مدخل المدينة بثوب جديد رائع، ومتاح للجميع، وليشكل معلماً من معالم المدينة».
ومدينة خورفكان الجوهرة المكنونة، يحميها الجبل، ويعطر نسيمها البحر، من أروع مدن الدولة، تحتوي على مشاريع عملاقة، وتمتاز بتنوع مواردها الاقتصادية؛ حيث تمتلك ميناء من أكبر موانئ الدولة؛ يسهم في تنشيط حركة التجارة العالمية، وهو محطة مهمة للسفن السياحية، التي تجوب العالم.
ولأهمية خورفكان وطبيعتها الخلابة؛ صارت جزءاً من أي برنامج سياحي، وأيضاً باتت اليوم تعد ميناء للصيد المتطور، إلى جانب أن الشواطئ الرملية في خورفكان تعد قبلة للباحثين عن الرياضات البحرية، والغوص، والاستمتاع بالمياه الدافئة، والطبيعة الخلابة، وقريباً سيتم تطوير شاطئي اللؤلؤية والزبارة؛ ليكتمل سحر خورفكان بشواطئها الخلابة.
لم تتوقف عجلة التنمية في خورفكان على شواطئها البحرية؛ بل امتدت إلى الميادين والمداخل؛ حيث وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بإنشاء بحيرات صناعية في مدخل المدينة، تحتوي على نوافير راقصة؛ لتغير من طبيعة المكان، وتستقطب المزيد من الزائرين، إلى جانب استراحة «سد الرفيصة» على طريق (خورفكان-الشارقة)، الذي أصبح منطقة جذب سياحية على بحيرة صناعية؛ تكونت خلفه من المياه العذبة.
شواطئ المنطقة الشرقية
يقول عثمان علي النقبي (رجل أعمال): لا شك أن ذلك كله؛ هو من ثمرات جهود وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي أمر بتطوير شواطئ المنطقة الشرقية في مدن (كلباء وخورفكان ودبا الحصن)، وأخيراً شاطئي اللؤلؤية والزبارة بخورفكان، بكُلفة إجمالية بلغت 175مليون درهم؛ لتكون هذه الشواطئ امتداداً لشاطئ خورفكان، ولاقت جهود سموه، صدى وترحيباً واسعاً من كافة أبناء ومقيمي تلك المناطق، التي تكفل سموه بتطويرها على أعلى مقاييس الجودة والجمال، تماشياً مع التطور والنماء والازدهار، الذي تعيشه الإمارة، ولا شك أن هذه المبادرة الكريمة من سموه؛ أدخلت الفرحة في نفوس أبناء هذه المناطق، وخاصة لأن بعض الشواطئ، التي تم تطويرها قبل سنوات عدة؛ مثل: شاطئ كلباء وشواطئ أخرى أبهرت مرتادي الشواطئ، وأضافت ميزة جديدة للوجهات السياحية، التي تمتاز بها دولة الإمارات بصفة عامة، وشواطئ المنطقة الشرقية بصفة خاصة.
الأماكن الترفيهية
ومن جانبه، ثمّن المواطن داود سليمان المغني النقبي جهود صاحب السمو حاكم الشارقة؛ بتوفير كافة احتياجات مدينة خورفكان، ومدن الشرقية وضواحيها من مرافق عامة وخدمات، حتى الأماكن الترفيهية؛ أصبحت على مقربة منا، تروح عنا وعن أبنائنا؛ مثل: «سد الرفيصة» الواقع على طريق (خورفكان - الشارقة)، الذي يعد من المشاريع العملاقة ليس فقط على مستوى المنطقة؛ لكن على مستوى الدولة ككل، وأيضاً مشروع البحيرات الصناعية بمدخل المدينة، ونوافيره الراقصة، التي أبهرت الجميع عند تشغيلها التجريبي.
وقال المواطن حسام خميس قسوم النقبي: «نحن أهالي خورفكان والمنطقة الشرقية عموماً، نتوجه بالشكر إلى سموه على مساعيه الدائمة، وجهوده الكبيرة في النهوض بالمنطقة، والسعي الدائم في تحقيق أحلام أهالي المنطقة الشرقية؛ من خلال هذه المشاريع الضخمة، التي تكلف الملايين، وبأعلى المعايير والمواصفات العالمية؛ فجزاك الله خير الجزاء يا صاحب السمو على اهتمامك ورعايتك لأبنائك من المواطنين والوافدين».
شيص مكتملة الخدمات
لم يكن في مخيلة أو أحلام أهالي منطقة شيص الجبلية، أن تصبح منطقتهم بهذا الجمال أو على هذا المستوى من الخدمات؛ حيث إن شيص كانت في الماضي القريب، منطقة جبلية معزولة عن المدينة الأم؛ فالطريق الوحيد يغلق مع نزول المطر؛ لكن لا يوجد مستحيل أمام صاحب السمو حاكم الشارقة؛ حيث سعى سموه جاهداً لمد طريق من مدينة خورفكان بحيث يصل مباشرة إلى منطقة شيص، وأصبح الحلم واقعاً يعيشه أهل شيص، ويتمتعون بهذا الإنجاز العظيم، وأصبح طريق (خورفكان - الشارقة) يربط شيص بالمدينة الأم مباشرة، ولم يقف الحلم عند هذا الحد؛ فأنشأ سموه أفرعاً لكل المرافق الحكومية في منطقة شيص، التي لا يتعدى عدد سكانها 250 مواطناً من مركز صحي، وجمعية استهلاكية، ووحدة إسعاف وإطفاء، وحضانة للأطفال، وحديقة وساحة؛ لإقامة الفاعليات والاحتفالات على مدار العام، إضافة إلى مسجد ومصلى للعيد، كل هذا وعطاء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان لا ينقطع، والعمل مستمر في كل قطعة من إمارة الشارقة.
وقال محمد خميس النقبي نائب والي شيص؛ بفضل صاحب السمو حاكم الشارقة، صارت شيص محط أنظار الجميع؛ بموقعها الجغرافي المميز، وخدماتها ومرافقها، التي تغطي الاحتياجات المستقبلية للسكان والمنطقة، ولا يوجد أي نقص؛ بل يوجد فائض، وهذا هو سلطان الخير أينما يوجد تخضر الجبال، وتزهر الزهور، ونحن أهالي شيص نتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان لسموه على كل هذا الفضل والخير الوفير.
النحوة.. شبه مدينة
تحولت منطقة النحوة الجبلية التابعة إدارياً لمدينة خورفكان إلى شبه مدينة؛ بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي أولى المنطقة اهتماماً خاصاً؛ فبعد أن كانت منطقة نائية معزولة عن العالم الخارجي، لا يوجد فيها غير 5 بيوت؛ صارت بفضل سلطان منطقة جاذبة للسكان؛ حيث وصل عدد السكان إلى 500 فرد، و35 منزلاً، و9 منازل قيد الإنشاء في الشعبية الجديدة، التي أمر بها سموه؛ لاستيعاب عدد السكان المتزايد في المنطقة؛ بعد اكتمال مرافقها وخدماتها؛ ومنها: مركز الشرطة والمركز الصحي الذي تم تجهيزه بعدة تخصصات؛ مثل: طب الأسنان ووحدة الأشعة، ومدرسة ابتدائية تخدم أبناء النحوة حتى الحلقة الأولى، وصالة رياضية، وحديقة عامة، ومحطة كهرباء ومياه، تخدم أهالي المنطقة دون دفع أي رسوم أو مقابل، وهذه منحة من سموه لأهالي النحوة، إضافة إلى وحدة إطفاء حريق، وسيارة إسعاف، مجهزة وملحقة بمركز الشرطة، وشبكة اتصالات متوفرة، إلى جانب أن جميع شوارع النحوة مرصوفة ب«الإنتر لوك».
ويقول عبدالله النقبي والي النحوة: لقد حول سموه منطقة النحوة من شبه قرية مكونة من 5 منازل إلى شبه مدينة مكتملة الخدمات والمرافق، في منطقة شديدة الوعورة؛ وساهمت في التوسع العمراني والاستيطان في المنطقة من قبل الشباب؛ بعد أن كانت منطقة طاردة للشباب الذين كانوا يبحثون عن خدمات أفضل أو فرصة عمل.
وأضاف: شجع سموه أبناء النحوة على الدراسة، واستكمال التعليم الجامعي؛ بمنح خاصة في جامعة الشارقة من دون دفع أي رسوم.
ويقول المواطن سعيد خلفان النقبي من أبناء منطقة النحوة: كل عبارات الشكر والعرفان بالجميل لا تكفي في حق الوالد سلطان الخير والعطاء، فنحن نعيش اليوم في واقع مختلف عن الأمس في قرية لا تختلف عن المدن؛ من حيث الخدمات والنظافة، ولكن ينقصنا بعض الخدمات البسيطة، التي نرجو أن توضع بعين الاعتبار؛ ومنها: زيادة فصول المدرسة؛ لتغطي المرحلة الابتدائية كاملة، ودار حضانة، وجمعية تعاونية، وبهذا تكون قد اكتملت المنظومة الخدمية في منطقة النحوة.
كلباء.. المدينة الجذابة
تمتاز مدينة كلباء عن مدن ومناطق المنطقة الشرقية بأرضها المنبسطة، وبشاطئها الممتد، وتعد من المدن الجاذبة للسكان؛ لتنوع فرص الاستثمار فيها، ولاتساع رقعة أراضيها، كما تحتوي على جميع الخدمات والمرافق، إضافة إلى شبكة طرق داخلية على أعلى مستوى من التنظيم والتخطيط مع اتساع شوارعها، واكتمال بنيتها الأساسية؛ إذ تحتوي على مستشفى عام مجهز، وفرع لجامعة الشارقة، ويجري إنشاء أكبر مول تجاري في المنطقة الشرقية، إضافة إلى ميناءي صيد، وحدائق ومساجد ومحميات طبيعية.
ويقول المهندس عبدالرحمن النقبي مدير بلدية مدينة كلباء: إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، سعى جاهداً لتطوير مدينة كلباء، ومدها بالمرافق والخدمات، وجعلها من المدن المتطورة والحديثة في فترة وجيزة، كما أضاف سموه رقعة جديدة وممتدة بطول الكورنيش؛ لخدمة رواد الشاطئ، وحماية المدينة من مياه البحر، ونحن نسعى في إدارة البلدية إلى السير على خطوات سلطان المتسارعة في اتجاه التطوير والحداثة، والنهوض بمدينة كلباء؛ لتكون درة الساحل الشرقي، ومتنفس الجميع.
«حلو الحلو»
أصبحت منطقة وادي الحلو ملاذاً للباحثين عن الهدوء، ولمحبي الطبيعة؛ حيث يقصدها الزائرون من مختلف المدن والمناطق؛ للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، وبالهدوء، والهواء النقي.
كيف كانت وماذا أصبحت؟ فبعد أن كانت منطقة جبلية نائية على أطراف مدينة كلباء؛ أصبحت بفضل وتخطيط ورؤية صاحب السمو حاكم الشارقة اسماً على مسمى، كمنطقة مكتملة الخدمات.
يقول أحمد سعيد الزعابي مدير مكتب وادي الحلو: إن المنطقة؛ بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وزياراته، التي لم تنقطع؛ أصبحت تحتوي على جميع الخدمات الأساسية؛ منها: فرع لبلدية كلباء، ومركز شرطة، ونقطة دفاع مدني، إضافة إلى مركز صحي مدعوم بسيارة إسعاف، ومكتبة عامة، ومبنى للديوان الأميري، ونادٍ للسيدات، ومركز طفل، وفرع لدائرة الثقافة، وثلاث مدارس تغطي جميع المراحل التعليمية، كل هذه المرافق وأفرع المؤسسات تخدم حوالي 700 نسمة هم تعداد منطقة وادي الحلو مقسمين على عدد 4 شعبيات بإجمالي 134 مسكناً إلى جانب 30 مسكناً قيد الإنشاء، إضافة إلى 4 حدائق عامة، وشبكة طرق مرصوفة تربطها بباقي إمارات الدولة.
وقال المواطن عمير المزروعي من سكان وادي الحلو: نتقدم بالشكر إلى الوالد الشيخ سلطان على الاهتمام والرعاية، التي أولانا إياها نحن أهالي وادي الحلو، من خدمات ومرافق عامة وتوظيف سكان المنطقة في المؤسسات الحكومية؛ حيث ساهم ذلك في استقرار المواطنين في المنطقة، كما ساعد على تنمية وادي الحلو، وزيادة التوسعات العمرانية، وكما وعد سموه أهالي المنطقة في أول زياره له أن وادي الحلو سوف تصبح اسماً على مسمى، وكما قال سموه «حلو الحلو» وقد كان.
وقالت موزة المزروعي مدير نادي سيدات الشارقة فرع وادي الحلو: نشكر سمو الحاكم على إقامة هذا الصرح الاجتماعي الثقافي في منطقة وادي الحلو؛ لتطوير واستغلال المهارات الفنية والإبداعية لدى السيدات والفتيات؛ من خلال توفير بيئة اجتماعية تهتم باللياقة البدينة والنشاط الفني والإبداعي ورعاية المواهب، وحضانة لرفع الأعباء عن المرأة العاملة، وكل ذلك من خلال النادي على مدار العام وطوال أيام الأسبوع، وخلال الفترتين الصباحية والمسائية.
دبا الحصن.. المدينة المتميزة
بفضل الدعم الكبير والتوجيهات الدائمة لصاحب السمو حاكم الشارقة؛ أضحت مدينة دبا الحصن نموذجاً يحتذى به في التخطيط الجيد، واستغلال كافة المساحات المتاحة في توفير الخدمات لسكانها، من مرافق خدمية إلى أفرع للمؤسسات الحكومية، ومرافق تعليمية تعمل على تطوير قدرات الطلاب، ودعم الحركة التعليمية والثقافية؛ بإضافة مسرح وصالة متعددة الأغراض إلى جانب مدرسة الحور للتعليم الأساسي.
وعلى صعيد دعم مشاريع المحافظة على الموروث الثقافي والتراثي تم إنشاء مجلس تراثي بمبنى جمعية دبا الحصن للثقافة والتراث، ولدعم النشاط السياحي في المدينة تم إنشاء مطعمين؛ لخدمة رواد القناة المائية من أهالي المدينة والزائرين من مدن الدولة المختلفة وأيضاً لخدمة السائحين، كما جرى تطوير شاطئ الحديقة بعد الانتهاء من كواسر الأمواج من الجهتين، ويجري العمل على إنشاء شاطئ خاص للنساء، وتوسعة مدرجات نادي دبا الحصن؛ لتتسع ل 1000 متفرج، كل هذا العمل تحت إشراف مباشر من صاحب السمو حاكم الشارقة.
وقال طالب صفر مدير بلدية دبا الحصن: إن البلدية من خلال أقسامها المختلفة تسعى لإنجاز المشاريع حسب الخطة الموضوعة، وبأعلى جودة؛ لتصبح مدينة دبا الحصن نموذجاً متكاملاً للمدينة المتميزة في تقديم الخدمات المميزة للمواطنين والمقيمين بجودة عالية، وبأسرع وقت ممكن، وبفضل اهتمام وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة؛ قام مشروع تأهيل منطقة قلب الحصن التراثية، بالتعاون مع دائرة التراث وإنارة الطريق الدائري والوسطي على كورنيش الجزيرة، بالتنسيق مع هيئة مياه وكهرباء الشارقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا