الارشيف / السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

«عبثية» مواقع «التواصل» تضر بمنجزات الدولة

راشد النعيمي

تشهد ساحات التواصل الاجتماعي عبثاً غير محدود، اختلطت فيه الأمور، وتجاوزت كل الحدود، وبات بعض العابثين لا يدركون حجم ما يقترفون من ذنب وأذى بحق مجتمعهم.
وبلغت الأمور مبلغها، حينما تجاوز كثير تلك المساحات المخصصة للحديث والتعبير في التحدث بما لا يفقهون، ما سبب ضرراً كبيراً وصفه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بالعبث والفوضى التي تأكل من منجزات تعبت آلاف فرق العمل من أجل بنائها. مؤكداً أن سمعة دولة الإمارات ليست مشاعاً لكل من يريد زيادة عدد المتابعين، وأن لدينا وزارة للخارجية معنية بإدارة ملفاتنا الخارجية، والتحدث باسمنا، والتعبير عن مواقفنا في السياسة الخارجية للدولة، وإحدى مهامها الأساسية أيضاً الحفاظ على 48 عاماً من رصيد الصدقية والسمعة الطيبة الذي بنته الإمارات مع دول وشعوب العالم.
«الخليج» استطلعت آراء أكاديميين ومتخصصين ومستشارين قانونيين، عن المضامين والرؤى والواقع في هذا الملف التي ركزت في مجملها على أن استخدام وسائل التواصل يجب أن يكون إيجابياً ومفيداً يخدم مصلحة الوطن والمجتمع.
يقول الدكتور حسن النابودة، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات: اعتدنا أن نتلقى من لدن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، مثل هذه الرسائل المختصرة، التي تتضمن رؤية ثاقبة لشؤون الوطن وقضايا المجتمع المختلفة، وتكشف عن شخصية عظيمة، تمتلك القدرة على مواجه الحقائق ومراجعة الحسابات وتعديل الاستراتيجيات الوطنية بشكل مستمر، لتبقى الإمارات دائماً في طليعة الدول الأكثر تقدماً في الإدارة الحكومية، والأفضل في تبني تكنولوجيا المستقبل. ولا شك في أن سموّه يستند في ذلك إلى مدرسة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، التي تربى فيها، وتشرب مبادئها الرفيعة.
ويشير إلى أن استخدام وسائل التواصل، يجب أن يكون إيجابياً ومفيداً يخدم مصلحة الوطن والمجتمع، ويعمل على الارتقاء بمستوى المضامين التي تناقشها، ومستوى الخطاب فيها، وأن تسعى تلك الوسائل إلى تعميق حب الوطن واحترام قيم المجتمع الأصيلة، وتعظيم إنجازاتنا الحضارية محلياً، وعربياً، ودولياً، وهو أمر يتطلب تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية، والأسرة الإماراتية، في سبيل خلق وعي عام لدى أبنائنا، لتحقيق هذا الهدف الوطني الرفيع، وأن نقف معاً ضد أي إساءة للوطن ومنجزاته التي نفتخر بها، ونباهي بها العالم أجمع.
وأضاف: إن مصلحة الوطن تقتضي منا جميعاً أن نعي على اختلاف مستوياتنا مضامين الرسالة، ونستمد من سموّه العزيمة الصادقة لمواجهة الحقائق في عملنا، وفي ما نقدمه من خدمات لوطننا العزيز، ونراجع خططنا، ونعدل استراتيجيات دوائرنا ومؤسساتنا بشكل مستمر، لتبقى الإمارات في طليعة الدول في خدمة أبنائها في مختلف المجالات، وهو أمر يتطلب منا جميعاً أن نرتقي بأفعالنا إلى مستوى رفيع، يليق بالوطن وأبنائه وقيادته الحكيمة.
ويأمل الدكتور النابودة بأن يكون أبناء المجتمع عند حسن ظن سموّه متفائلين، لأن القادم أجمل وأفضل وأعظم، ولا سيما أن دولة الإمارات الأكثر استعداداً للمستقبل والأكثر تنافسية في المنطقة.


تشخيص دقيق


ويؤكد المغرد إبراهيم الذهلي، أحد مشاهير التواصل، أن توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، جاءت في وقتها، للحد من عبث العابثين في هذا المجال المفتوح، فقد أصبح الكل يفتون بكل المسائل ويحللون، ومتحدثين رسميين باسم الدولة، عابثين بأخلاق أبناء زايد، وإرثه، طيب الله ثراه، بمهاترات لا تضيف أي إنجاز، فإنجازاتنا والحمد الله، وبفضل القيادة الرشيدة أصبحت حديث العالم.
ويضيف: التشخيص دقيق في هذا الأمر، حيث العبث والفوضى على وسائل التواصل تأكل من منجزات تعبت آلاف فرق العمل من أجل بنائها، وسمعة الإمارات ليست مشاعاً لكل من يريد زيادة عدد المتابعين.


حسابات وهمية


قال ضرار بالهول الفلاسي، المدير العام لمؤسسة «وطني الإمارات»، وأحد مؤثري مواقع التواصل «تشير تقديرات نشرها «تويتر» في وقت سابق، إلى أن 5% من الحسابات النشطة على الموقع يومياً، حسابات وهمية، ما يوضح حجم وخطورة هذه الظاهرة».
وأوضح أن الدراسات تظهر تزايداً في أعداد الحسابات الوهمية التي تستهدف الإضرار بسمعة الدولة في منصة «تويتر»، للتدوين على وجه الخصوص، مع انتشارها واحدة من أكثر منصات التواصل الاجتماعي تأثيراً، وأسرعها انتشاراً في المنطقة، حيث تبين من الدراسات حدوث طفرة في أعداد الحسابات الوهمية وصلت إلى الملايين، نتيجة لعمليات شراء منظمة لهذه الحسابات الوهمية لزيادة أعداد المتابعين بشكل سريع، من أجل تحقيق أهداف دعائية.
وضرب بالهول مثالاً وقال «لوحظ في وقت من الأوقات وصول عدد متابعي أحد الدعاة المحسوبين على تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، إلى ما يزيد على مليون شخص، اختفت أغلبيتهم، عندما بدأت «تويتر» حملة لتنقية الحسابات الوهمية».
وتابع «التطور الأخطر في مواقع التواصل، كان ظهور حسابات وهمية تركز في عملها على انتحال صفة الشخصيات العامة، وهو سلوك إجرامي يعاقب عليه القانون، وهذه الحسابات التي تدار غالباً من خارج الدولة، تمارس نشاطاً إجرامياً مركباً عبر الاحتيال على من يتابعها بالادعاء بوجود الشخصية العامة خارج الدولة، وطلبها تحويل مبالغ مالية كتبرعات، نيابة عن هذه الشخصية، إلى عناوين محددة في بعض الدول، حيث يتحايلون بأن حساباتهم البنكية عليها بعض التعديلات، ومن ثم ليس بإمكانهم التبرع، ويوهمون من يحتالون عليهم بأنهم شخصيات مرموقة في المجتمع. وريثما يعودون للدولة سيردون هذه التحويلات لأصحابها، وهذه الطريقة للأسف أوقعت الكثير ضحايا لاحتيالهم.
وبيّن أن بعض الحسابات الوهمية، تتواصل بالرسائل الخاصة، بإرسال روابط مشبوهة وتنزل ملفات تحميل «فيروسات» أو برامج تلصص على كمبيوترات وهواتف المستخدمين، ما يعرض أمنهم الشخصي والوظيفي للخطر، لمصلحة جهات إجرامية غير معروفة.
كما أشار إلى أن بعض الجهات التي تحمل أجندات مسيّسة، عمدت إلى تأسيس منظومة متكاملة من الحسابات التي تستخدم أسماء تبدو كأنها إماراتية، وتستخدم صوراً ممنتجة لإماراتيين، بهدف التأثير في الرأي العام المحلي، ونشر الشائعات والأخبار المغلوطة والمعلومات المضللة، لتشكيك المواطنين في وطنهم وحكومتهم، ولخدمة أهداف هذه الجهات المعادية.
وحذر الفلاسي، كل مستخدمي وسائل التواصل، من التجاوب مع أية رسائل خاصة تصلهم من هذه الحسابات الوهمية، داعياً إلى التبليغ عنها، سواء لهيئة تنظيم الاتصالات، أو ل«تويتر»، أو «فيسبوك».


حماية الإرث


الدكتور عبدالله الخطيب، أستاذ القانون، ومساعد عميد كلية القانون في جامعة الإمارات يقول: كعادته دائماً، يفاجئنا صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، بدروس رائعة في فن الحياة والإدارة.
ويضيف: الرسالة جاءت في وقتها، لأن من يطلع ويتابع وسائل التواصل، يفاجأ بكمية لا يستهان بها من الضحالة والمواد السطحية، والأسوأ أن هذه المواد تستحوذ على أكثر المشاركات وعلامات الإعجاب، ما يوضح أهمية التعامل مع هذا الموضوع. وقد جاءت الرسالة لتضع النقاط على الحروف، وتستدرك إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبقية إخوانه من حكام الإمارات الذين أفنوا حياتهم في رفع اسم الدولة عالياً شامخاً، والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة.
ويرى أنه لهذا تقع على عاتقنا حماية هذا الإرث، ولا يتأتى ذلك ألا من خلال وعي الأفراد، وإدراكهم لقوة وسائل التواصل، في إيصال المعلومة، فهي وسيلة في متناول الجميع، ولا تحدها حدود، فأصبح الفرد على اطلاع بما يجري في الجانب الآخر من العالم، والحسابات الوطنية تمثل واجهة للوطن يطلع عليها العالم، لهذا ينبغي أن يكون المحتوى هادفاً وإيجابياً، بعيداً عن الإسفاف، أو المساس بالنظم العامة، أو المعتقدات، أو الجنسيات، أو الأغراض، خاصة في ظل وجود جهات مسؤولة عن المحتوى الإعلامي.


مصالح شخصية


المستشار القانوني سالم بن بهيان، يرى أن مضمون رسالة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، تظهر فيها بوضوح الحكمة التي استمدها من مدرسة المؤسس الشيخ زايد، والشيخ راشد، طيب الله ثراهما.
وذكر أن كلمات سموّه جاءت في وقتها لتضع حداً لبعض مستخدمي وسائل التواصل الحديثة، خاصة أنها خلال الفترة الأخيرة خرجت عن مضمونها وأهدافها الأساسية، وأصبحت وسيلة لتحقيق مصالح شخصية، منها الشهرة، وزيادة عدد المتابعين على حساب الدولة، حيث جاءت كلمات سموّه الواضحة المضمون التي تؤكد أن سمعة الإمارات فوق كل اعتبار. مضيفاً أنه على كل مواطن، أن يكون لديه حس وطني، ويمتثل لتعليمات القيادة، التي هي أدرى بمصلحة الوطن والمواطن وحددت جهات رسمية تعبر بها عن مواقفها بحكمة.
أما المستشار القانوني أحمد محمد بشير، فأوضح أن الرسالة جاءت من قائد، لتخاطب أبناءه بحكمة وأهداف واضحة، أبرزها تعديل سلوكات خاطئة ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي بواسطة مستخدمين لا هم لهم سوى الشهرة التي غلّبوها على مصلحة الوطن، وتحدثوا بصفتهم الشخصية عن قضايا مختلفة نيابة عن الجهات الرسمية المختصة بالتعبير عن مواقف الدولة، وقراراتها.
وأضاف أن الرسالة جاءت مذكرة بالإرث الكبير الذي خلفه المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المبني على الأصالة والكرم والتسامح، ومحذرة من العبث به.
وقال سعيد الراشدي، مستشار قانوني، إن سموّه بث رسالة تربوية وتوعوية من الطراز الأول لكل أبناء هذا الشعب الفاضل، خاصة مستخدمي وسائل التواصل الحديثة، التي أصبحت ميداناً لكل متحدث، مصيباً كان أو مخطئاً. كما أن بعضهم نصب نفسه متحدثاً عن الدولة وباسمها، متجاهلاً أن الدولة خصصت القنوات الرسمية والوزارات الحكومية التي تختص بالدفاع عن الوطن وتحديد سياسته.
وذكرت المحامية فاطمة النيادي، أنها رسالة سامية من رجل ومعلم، وأب حكيم، وصلت إلى قلوب أبناء الإمارات، هدفت إلى أن يحافظ أبناء الوطن على رقيّهم، وتطورهم، وأخلاقهم الحميدة والكريمة التي تعد إرثاً دينياً واجتماعياً وأخلاقياً، تناقلناها جيلاً بعد جيل.


سلطان الجابر: حرية التعبير من دون الإساءة أو الكراهية


في استجابة سريعة، أكد المجلس الوطني للإعلام، اعتزازه بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي كلف بها المجلس لضبط وسائل التواصل، ووضع معايير عالية لمن يدافع عن الوطن.
وقال الدكتور سلطان الجابر، وزير الدولة، رئيس المجلس «نثمن عالياً توجيهات القيادة الرشيدة، وسيباشر المجلس فوراً العمل على تنفيذ التوجيهات، ووضعها موضع التطبيق، بما ينسجم مع رؤية الإمارات القائمة على التسامح والاعتدال وقبول الآخر، لتعزيز الخطاب العقلاني الذي يوصل رسالة الدولة، ويدافع عن مواقفها بكل رقي وحكمة، وبما يزيد من رصيد دولة الإمارات ويعزز سمعتها ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي». مؤكداً أن الكلمة هي أمانة كبيرة، وأن انتماءنا لدولة الإمارات شرف عظيم، وكلماتنا يجب أن تكون مدروسة لأننا تعلّمنا من القيادة الرشيدة أن نحمل الأمانة ونؤديها على خير وجه.
وأضاف أن المجلس سيعمل ضمن مسارين متوازيين لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة: تشريعي وتنظيمي، يضمن ضبط محتوى وسائل التواصل، بحيث تنسجم مع القوانين السارية في الدولة، وتنبذ خطاب الكراهية والتمييز. والثاني توعوي وتثقيفي ينسجم مع السمعة الطيبة التي بنتها دولة الإمارات على مدار السنوات الماضية، ويزيد من رصيدها.
وأوضح أن المجلس سيتواصل مع الجهات المعنية، للبدء بحوار شامل في الإطار التنظيمي والتشريعي، بحيث تضع كل الجهات ملاحظاتها، بهدف صياغة إطار شامل لكل أوجه العمل.


الإمارات والإعلام الجديد


تحظى وسائل التواصل بشعبية عالية في دولة الإمارات، وتستخدم على نطاق واسع من الأفراد، أو الجهات الحكومية، ويحرص صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، على التواصل مع المجتمع عبرها، وقد تعدى إجمالي متابعيه 12 مليوناً.
وتضيء دولة الإمارات على دور الإعلام الجديد وأهميته، بتخصيص ملتقيات سنوية تعد منصات لتبادل الخبرات ونقل تجربة الإعلام الاجتماعي، وتشمل الهواة والمحترفين كقمة رواد التواصل. وفي عام 2014، أطلق سموّه الجائزة العربية للإعلام الاجتماعي، التي تعنى برواد التواصل العرب. وتضيء على أبرز مبادراتهم في العالم العربي من أفراد، ومؤسسات في قطاعات مختلفة، وتشجع على تبني أفضل معايير الاستخدام.
وتضع دولة الإمارات، معايير وطنية للمحتوى الإعلامي، وتطلب من جميع المؤسسات الإعلامية المحلية العاملة فيها، أن تلتزم بها. وتشمل عدم التعرض لشخص رئيس الدولة، أو حكام الإمارات بالنقد، أو إلى نظام الحكم في البلاد، أو الإضرار بالمصالح العليا للدولة، واحترام التوجهات والسياسات التي تتبعها الدولة داخلياً، وبعلاقاتها مع الدول الأخرى، وعدم الإساءة للوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، وعدم إثارة النعرات المذهبية والقبلية، وحظر نشر ما يتضمن تحريضاً، أو إساءة إلى الإسلام، أو المعتقدات الدينية الأخرى.
كما تتضمن احترام الموروث الثقافي والحضاري للإمارات، وعدم الإساءة إلى النظام الاقتصادي في الدولة، وعدم نشر الشائعات والأخبار المغرضة والمضللة، واحترام توجهات الدولة لتعزيز هويتها الوطنية، ودمج المواطنين في سوق العمل الإعلامي، واحترام المبادئ والمواثيق الأخلاقية في العمل الإعلامي، وعدم نشر وبث المعلومات التي تسيء للأطفال والنساء وفئات اجتماعية أخرى، وتحرّض على الكراهية والعنف، واحترام حقوق الملكية الفكرية، وعدم نشر آراء تتضمن انتهاكاً لحرمة الآداب العامة، أو تنطوي على الإساءة إلى الناشئة، أو إلى الدعوة إلى اعتناق أو ترويج المبادئ الهدامة.
كما لا يجوز نشر نصوص الاتفاقيات أو المعاهدات التي تعقدها الحكومة، قبل نشرها في الجريدة الرسمية، إلا بإذن خاص من هذه الجهة، ونشر تحريف لما يجري في الجلسات أو المداولات أو في الجلسات العلنية للمحاكم أو الهيئات النظامية في الدولة، وما يتضمن عيباً في حق رئيس دولة عربية، أو إسلامية، أو أية دولة أخرى، والأخبار بشأن تحقيق جنائي قائم إذا كان قاضي التحقيق النيابة العامة قد جعله سرياً، والأخبار أو الصور أو التعليقات التي تتصل بأسرار الحياة الخاصة أو العائلية للأفراد. ولا يجوز بسوء قصد نشر الأخبار الكاذبة أو الأوراق المصطنعة أو المزورة أو المنسوبة كذباً إلى الغير.
كما لا يجوز نشر ما من شأنه التحريض على ارتكاب الجرائم، أو إثارة البغضاء، أو بث روح الشقاق بين أفراد المجتمع، كما لا يجوز بغير إذن من الجهة المختصة بالوزارة نشر أنباء الاتصالات السرية الرسمية أو الشؤون العسكرية، ما من شأنه الإضرار بالعملة الوطنية، والطعن في أعمال موظف عام أو شخص ذي صفة نيابية عامة، ونشر تحقيق في موضوع يتناول أكثر من طرف، من دون أن يتضمن هذا التحقيق عرضاً لآراء جميع الأطراف المعنية مباشرة بهذا الموضوع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا