الارشيف / السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

جيرالد بولاك: استخدام أسماء الله الحسنى في الماء يرتب بلوراته


أبوظبي:سلام أبوشهاب

استضاف مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بقصر البطين في أبوظبي، عصر أمس، محاضرة بعنوان «المرحلة الرابعة من الماء.. ما بعد المرحلة الصلبة والسائلة والغازية»، حضرها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وألقاها البروفيسور جيرالد بولاك أستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة واشنطن، مؤكداً أنه توصل بالتجريب أكثر من 50 مرة، إلى أن استخدام أسماء الله الحسنى في الماء يعيد ترتيب بلوراته بشكل منتظم.
وحضر المحاضرة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، مدير تنفيذي مكتب أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، وعبد اللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وأعرب المحاضر عن سعادته قائلاً: «أتشرف بأن أكون وسط الحضور لإلقاء محاضرة في مجلس محمد بن زايد عن الحالة الرابعة للمياه».

ثلاث مراحل

وأضاف: «ما تعلمناه ويتعلمه طلبة المدارس هو أن للماء ثلاث مراحل: الصلبة والسائلة والغازية (بخار الماء)، ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك»، مشيراً إلى أنه وزملاءه في أحد المختبرات في جامعة واشنطن، كشفوا عن مرحلة رابعة للماء تحدث في الأسطح «المحبة للماء»، وهذا الأمر واسع النطاق بشكل مدهش، موضحاً أن الماء يخرج من الأسطح ليصل إلى ملايين الطبقات الجزيئية.

أسماء الله الحسنى

وقال البروفيسور الأمريكي إنه أجرى بحثاً تفصيلياً عن المياه وأسماء الله الحسنى، وتحديداً الاسم التاسع والعشرون وهو «العدل»، حيث كتب على ورقة اسم العدل (من أسماء الله الحسنى) ووضعها في ماء لمدة 24 ساعة، واستخدم عينات مياه أخرى لم يستخدم فيها أسماء الله الحسنى، وتمت دراسة بلورات المياه للعينات المستخدمة في البحث، فتوصل إلى أن قطرات المياه التي فيها أسماء الله الحسنى ذات جزيئات وبلورات منتظمة ويسهل تمييزها عن العينات الأخرى، وكرر التجربة أكثر من 50 مرة وتوصل إلى نفس النتيجة، مؤكداً أن المياه التي كانت ذات بلورات منتظمة، ذات طاقة إيجابية مفيدة للجسم.
وأوضح أنه اكتشف أن جميع الأطوال الموجية، من الأشعة فوق البنفسجية المرئية إلى الأشعة تحت الحمراء، يمكنها بناء هذه المياه المنتظمة، وأن طاقة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة هي الأكثر قدرة على تحقيق انتظام جزيئات الماء.

بلورات سائلة

وأضاف بولاك أن «الماء يمتص طاقة الأشعة تحت الحمراء بشكل حر من البيئة، ويستخدم هذه الطاقة لتحويل المياه السائبة إلى مياه مؤلفة من بلورات سائلة (المرحلة الرابعة من الماء)، وهو ما يسمى أيضاً «منطقة الإقصاء أو الاستبعاد» أو ماء الاستبعاد (EZ)؛ لأنه يستبعد تماماً المواد المذابة، وبالتالي يحدث تراكم لمياه الاستبعاد بشكل طبيعي وعفوي من الطاقة البيئية، وتسهم مدخلات الطاقة الإضافية في تراكم مزيد من مياه الاستبعاد».
وأوضح أنه قد يبدو وجود المرحلة الرابعة غير متوقع، ولكنه لا ينبغي أن يكون كذلك تماماً، فمنذ قرن من الزمن اعتقد الكيميائي الفيزيائي السير ويليام هاردي وجود مرحلة رابعة.
وقدم المحاضر صوراً وفيديوهات تظهر السحلية البازيليكية تمشي على الماء، متسائلاً كيف تستطيع ذلك؟ ولماذا تتراقص حبوب اللقاح فوق مياه البركة؟.

الطاقة المشعة

وأوضح أن الطاقة المشعة الماصة تقسم جزيئات الماء إلى شطرين، ويشكل الشطر السالب العنصر الأساسي في منطقة الاستبعاد (EZ)، في حين أن الشطر الموجب يرتبط بجزيئات الماء لتكوين أيونات الهيدرونيوم الحرة التي تنتشر في جميع أنحاء الماء، وتؤدي إضافة مزيد من الإضاءة إلى تحفيز انفصال أكبر بين الشحنات، وتشبه هذه العملية الخطوة الأولى في عملية التمثيل الضوئي، ففي تلك الخطوة تقسم طاقة الشمس جزيئات الماء، وتحفز الجزيئات الحاملة للون و«المحبة للماء» عملية الانقسام، والعملية التي تحدث في المرحلة الرابعة مشابهة لذلك ولكنها أكثر عمومية، فأي سطح محب للماء قد يحفز على انقسام الماء، وبعض الأسطح تعمل بشكل أكثر فاعلية من غيرها، وبالطبع تتألف النباتات في معظمها من المياه، وبالتالي ليس من المستغرب أن يحدث تحويل مماثل للطاقة في الماء نفسه.
وتأتي الطاقة المسببة للتدفق من الطاقة المشعة التي يتم امتصاصها وتخزينها في الماء، وقد يستمر التدفق على نفس الوتيرة لعدة ساعات أو عدة أيام، ويؤدي إسقاط ضوء إضافي إلى تسارع التدفق بحدود 5 أضعاف.

الدافع الذاتي

وأكد المحاضر أن هذا النوع من «الدافع الذاتي» يوجه الدم مباشرة في الأوعية، ما يساعد القلب على تحريك الدورة الدموية، مشيراً إلى إجراء تجارب على فئران أظهرت أن تدفق الدم في الأوعية الدموية يستمر بعض الوقت، ويمتد إلى ساعات بعد توقف القلب بسبب الطاقة.
وأضاف أننا «نحصل على الطاقة من الطعام والضوء وأشعة الشمس، والمياه داخل أجسامنا، وهذا ما يبرر أن أشخاصاً يُمضون أياماً بدون أكل ويظلون على قيد الحياة».
وتطرق بولاك إلى موضوع تخزين المعلومات في الماء، مؤكداً أن المياه تستجيب للنوايا وتختزن في الجزيئات، وهي بذلك أشبه بالبطارية المكونة من شحنات موجبة وسالبة، قائلاً: «إن الطاقة التي تتشكل من خلالها بنية المياه تأتي من الشمس، وتعمل الطاقة الإشعاعية على تحويل المياه السائبة العادية إلى مياه منتظمة، وبناء هذه المنطقة المنتظمة».

المحاضر في سطور

البروفيسور جيرالد بولاك حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية من جامعة بنسلفانيا في أمريكا سنة 1968، ولديه اهتمامات متنوعة تشمل الحركة البيولوجية، وبيولوجيا الخلية، وتفاعل الأسطح البيولوجية مع المحاليل المائية. ألف العديد من الكتب منها كتاب المرحلة الرابعة للماء، الذي حصل على جائزة القمة العالمية للتميز.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا