الارشيف / السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

افتتاح قسم الولادة الجديد بمستشفى لطيفة الشهر الجاري


دبي:إيمان عبد الله آل علي

كشفت الدكتورة منى تهلك، المديرة التنفيذية لمستشفى لطيفة التابع لهيئة الصحة في دبي، عن افتتاح قسم الولادة الجديد خلال الشهر الجاري، بعد الانتهاء من أعمال التوسعة، بواقع 20 غرفة ولادة خاصة، وغرفتين للعمليات، وقسم طوارئ الولادة طاله التوسع، فالحامل تحول مباشرة إلى قسم الولادة، وتعرض على أصحاب الاختصاص، في حين كانت في السابق تذهب إلى قسم الطوارئ وتستغرق نصف ساعة حتى تحول إلى الولادة، والآن لا انتظار بعد تشخيص حالتها.
وأوضحت أنه ستفعل الصيدلية الذكية في قسم الطوارئ قريباً، وتصل عدد الولادات في المستشفى إلى بين 4 آلاف و5 آلاف ولادة سنوياً، 30% منها قيصرية. ووصل عدد العمليات إلى نحو ألفي عملية قيصرية، و1000 تنظيفات، و1000 لجراحة المناظير، و1200 للأطفال.
وأشارت إلى أن العمليات القيصرية في تزايد، بسبب استقبال المستشفى أعقد الحالات، وحالات الطوارئ للنساء اللواتي يتعرضن لمخاطر لا تسهل معها الولادات الطبيعية.
وأوضحت أن أمراض النساء الأكثر شيوعاً تتمثل في تكيّس المبايض المنتشر عالمياً بنسبة 20%، وتتوازى النسب المحلية مع العالمية، وبطانة الرحم المهاجرة تراوح بين 5 و10%، والألياف الرحمية 15%، وسرطان عنق الرحم الذي يعد ثاني سرطان انتشار في الإمارات لدى النساء بعد سرطان الثدي. موضحة أن المستشفى أصبح مركزاً عالمياً لعلاج بطانة الرحم المهاجرة، ويقدم خدماته العلاجية لمريضات يأتين من أنحاء العالم كافة، وكذلك للخدّج.
وأكدت أن لقاح سرطان عنق الرحم ضروري ومهم، ويقي الرحم من السرطان بنسبة تراوح من 70 إلى 80%، وبدأت المدارس بتطعيم الفتيات، ويقي اللقاح من الثآليل بنسبة تصل إلى 99% ويقي من التغيرات التي تحدث في عنق الرحم ما قبل السرطان بنسبة 99%، عبر استهداف الفتيات من عمر14 إلى 26، فتاريخ سرطان عنق الرحم يستغرق 15سنة حتى يتحول إلى سرطان، فالتطعيم هو الوقاية، وفعلياً تصلنا حالات لنساء عندما نجري لهن مسح عنق الرحم نرى الخلايا التي على وشك التحول لخلايا سرطانية، وتقدم لهم العلاجات لتدارك الأمر.
وأكدت أن عدد أسرّة الخدج وصل إلى 64، ونسبة الإشغال تصل إلى 80%، وهي لولادات مبكرة والمصابين بالأمراض الوراثية والعيوب الخلقية، وسنوياً نستقبل ألف خديج.
وأكدت الدكتورة تهلك أن العناية بالخدّج واحدة من أهم الخدمات التي يوفرها المستشفى، بمواصفات ومعايير عالمية، ووفق الأصول الطبية المعمول بها والمتعارف عليها، وضمن بيئة صحية مميزة، وقد شهد المستشفى أعمال توسعة في هذه الخدمة على وجه التحديد.
وأوضحت أن المستشفى تطور ليصبح خلال السنوات الأخيرة مركزاً معتمداً عالمياً في جراحة المناظير، و90% من العمليات الجراحية التي تتم داخل المستشفى أصبحت عبر المناظير، ما حوله إلى أحد أهم المراكز الطبية في أمراض النساء والأطفال في العالم، فضلاً عن استقباله الحالات الحرجة والمعقدة كافة، سواء كانت محلية أو إقليمية من مراكز طبية أخرى، لعدم قدرتها على تقديم العلاج اللازم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا