الارشيف / السلامة المهنية / مكه

مجزرة إدلب تهدد مستقبل إردوغان

لم يعد أمام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خيارات عدة بعد أن اهتزت صورته في الداخل والخارج، إذ تحولت مغامراته المدمرة في سوريا وليبيا إلى نار قاسية تحرقه وتدمر جنوده الذين يتساقطون يوما بعد الآخر.

تلقى إردوغان الضربات الواحدة تلو الأخرى نتيجة إصراره على «اللعب بالنار»، وبحثه الدائم عن دور»الزعيم»، وبدأ يدفع ثمنا باهظا في كل الجبهات، بداية من نعوش الموت التي عادت قبل أيام من ليبيا، وصولا إلى مجزرة إدلب التي راح ضحيتها 33 جنديا في يوم واحد.

53 قتيلا في شهر

لم يكن من السهل على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن يصل إلى سمعه في يوم من الأيام خبر مقتل 33 من جنوده في يوم واحد في هجوم للجيش السوري في إدلب.

قال إردوغان في أحدث بيان له إن عدد الضحايا من الجنود الأتراك ارتفع إلى 36 جنديا، وبذلك يصل العدد خلال الشهر الماضي فقط إلى حوالي 53 شخصا بخلاف المصابين.

ولم تتأخر تركيا في الرد على هذا الهجوم، فقد صرحت أمس بأنها نفذت هجمات ضد أهداف في سوريا، أسفرت عن تدمير منشأة للأسلحة الكيميائية ومنظومة للدفاع الجوي ومدارج هبوط طائرات، كما شملت الأهداف مستودعات أسلحة وحظائر طائرات «تعرضت جميعها لقصف عنيف وتم تدميرها». وأوضح إردوغان أن ما يزيد على 300 مركبة عسكرية دمرت، بينها أكثر من 90 دبابة.

كذب وتضليل

ونفت الحكومة السورية، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الحكومية «سانا» هذه المزاعم، واتهمت إردوغان بممارسة التضليل والمبالغة، قائلة إنه لو كان هناك بالفعل أسلحة كيميائية في سوريا، لمات كثيرون في المنطقة المحيطة بالمنشأة.

ونفذت تركيا تهديدها بفتح الباب أمام المهاجرين الذين يرغبون في التوجه إلى أوروبا. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن نحو 37 ألف مهاجر غادروا بالفعل حدود البلاد بولاية أدرنة نحو أوروبا حتى مساء أمس.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا بناء على طلب 8 دول ، لبحث تطورات الوضع في إدلب.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى