السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

القيادة الرشيدة رسخت السعادة والإيجابية في جميع القطاعات

متابعة: قسم المحليات

أشاد مسؤولون بالجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، في ترسيخ السعادة بكل مفاصل الدولة في كل قرار تتخذه لصالح الوطن والمواطن والمقيم والزائر.


الدافع المحرك


قال الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي، بمناسبة يوم السعادة العالمي: «بينما يحتفل العالم أجمع بيوم السعادة العالمي الذي يلتف فيه الناس حول أسباب السعادة في حياتهم، نتفق هنا في وطن السعادة، دولة الإمارات، بأن القيادة الرشيدة هي سبب سعادتنا وعظيم امتناننا، هي الدافع الذي يحركنا ويحفزنا إلى بذل المزيد من العطاء والجهود التي لا تلين لرفعة الوطن وازدهاره، فمهما قدمنا لن نوفيه جزءاً من حقه».


مقومات السعادة


أكد المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن الحفاظ على صحة وسلامة الناس وتعزيز ثقافة الإيجابية والقيم الإنسانية من أهم مقومات السعادة، وأن تحقيق ذلك ركيزة أساسية لترابط المجتمع وتكاتفه في كل الظروف. وقال: يحل علينا اليوم العالمي للسعادة هذا العام في ظل ظروف صعبة وغير مسبوقة يمر بها العالم، وهو ما يجعل من هذا اليوم فرصة للتفكير في المعنى الحقيقي للسعادة.


سعادة المجتمع


قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، فإننا نفخر بقيادتنا الرشيدة التي جعلت من دولة الإمارات واحة للإيجابية ونموذجاً يحتذى في تحقيق سعادة المواطنين والمقيمين والزائرين.
وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، نهتدي برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الذي يقول: وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع.


صدى كبير


قال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن عبارة ( لا تشيلون هم) التي أشار إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في معرض حديثة عن أزمة فيروس كورونا المستجد، قد أحدثت صدى كبيراً من السعادة في قلب كل مواطن ومواطنة.
كما أن مجلس الوزراء يسهر على خدمة المجتمع وفق خطط مدروسة ومراكز إسعاد تقدم خدماتها بكل حرفيه ومهنية عالية عبر تطبيقات إلكترونية وذكية.


تجارب فريدة


قال القاضي الدكتور جمال السميطي مدير عام معهد دبي القضائي: إننا نرى في «اليوم العالمي للسعادة» مناسبة مهمة لنجدد العهد لقيادتنا حفظها الله كي نواصل العمل على ابتكار تجارب فريدة وتبني أفكار إيجابية تعزز من سعادة جميع المواطنين والمقيمين والزوار، وتعدّ دولة الإمارات واحدة من دول قليلة جعلت للسعادة استراتيجية تعمل بموجبها قيادتها وكافة مؤسساتها لإسعاد الجميع على أرضها.


تجربة مستدامة


قال فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي: «تشارك دولتنا العالم في الاحتفاء ب»يوم السعادة»، وهي التي وضعت السعادة والإيجابية وجودة الحياة في مقدمة أولويات السياسات الحكومية والخطط الاستراتيجية. وقدّمت الإمارات للعالم نموذجاً متفرّداً في جعل السعادة نهجاً راسخاً وممارسة عملية وتجربة مستدامة تمهد الطريق أمام بناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً ورفاهية».


محور الخطط


قال سعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: إننا في دولة الإمارات ننعم بقيادة حكيمة تضع سعادة المجتمع في صدارة أولوياتها الاستراتيجية ومحور خططها التنموية والنهضوية، إيماناً منها بأن تعميق روح السعادة في المجتمع هو إرساء لقيم الإيجابية والعطاء والتميز، وإعلاء لمصلحة الوطن ومكانته.
وأكد أن الإمارات من بين أفضل الدول في العالم التي تستثمر إمكانياتها وتسخر مواردها وجهودها في سبيل إسعاد المجتمع وخدمته.


خطط وبرامج


قال المهندس علي خليفة القمزي مدير عام بلدية مدينة العين بالإنابة، ترجمت دولة الإمارات مفهوم السعادة فعلاً وليس مجرد شعارات، وذلك عبر تصدرها المراكز الأولى في مؤشرات السعادة العالمية، بفضل قيادة حكيمة حولت مفهوم السعادة إلى خطط وبرامج كفيلة برفاهية الإنسان وسعادته.
وأضاف: نحن جميعاً كأفراد ومؤسسات ندعم هذا التوجه الحكومي عبر تطبيق مفهوم السعادة للجميع سواء كانوا موظفين في المؤسسة أو مستخدمين لخدماتنا.


الهوية الإماراتية


قال محمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن سعادة شعب دولة الإمارات وتحقيق الرفاهية له، أولوية لقيادتنا الرشيدة، حيث جعلت هذا المحور جزءاً من الهوية الإماراتية وأسلوب عمل يجب على الجميع السعي إلى تحقيقه بالتفاني والبذل والعطاء والتميز والابتكار وإطلاق المبادرات الاستباقية التي تعزز وجوده، وتساهم في تحقيقه، وبرؤيتها الثاقبة ونظرتها الاستشرافية للمستقبل، مشيراً إلى إننا نحتفل في يوم السعادة هذا العام بإنجازات مبهرة تضع دولتنا في مقدمة الدول المتحضرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا