السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

الخليج .. نسختك لا يلمسها غيرك

حيثما تكون مصلحة الوطن، بشراً ومؤسسات وأهدافاً عليا، تجد «الخليج» في طليعة الصف منذ أن أبصرت النور.
وفي هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم كله، تتقدم سلامة البشر على كل ما سواها. وهذا نهج راسخ في الإمارات وتعززه قيادتها الرشيدة في كل مناسبة ونعيش دلائله الآن في ظل الأزمة التي تعصف بالجميع.
خلف هذه القيادة، تصطف «الخليج» الآن، كعادتها، مضطلعة بأكثر من دور أهمها الحفاظ على سلامة الإنسان، ثروة الوطن، وثروة الصحيفة الأغلى باعتباره منتجاً ومتلقياً لها.
تحرص «الخليج» دوماً على أن تصل كلمتها المضيئة إلى كل بيت وكل قارئ، وفي هذا التوقيت الحساس هي معنية أيضاً بأن تصل رسالتها محفوفة بالوعي والسلامة لمن يصوغ محتواها ومن يقرأه.
وسط إجراءات صحية صارمة، يتشكل محتوى «الخليج» كل يوم مُصاغاً بالوعي الكامل بالظرف الدقيق الذي يضعنا جميعاً في سفينة واحدة.
بعدها تتلقاه مطابعنا التي لا يتدخل فيها عنصر بشري، ثم يحمل الرسالة فريق توزيعنا المدرك في كل وقت لطبيعة مهمته التي تنتهي في بيوت قرائنا ومكاتبهم ومواقع عرض الصحيفة، لكنه الآن أكثر إدراكاً لوظيفته التي تكتسب بعداً وطنياً وإنسانياً يبتغي في النهاية سلامة وصحة من تصل إليهم كلمتنا.
كل نسخة من «الخليج» هي قطاف يومي لجهود فريق كامل من أبناء الدار، لكنها لا تخص إلا قارئاً واحداً لا يمسسها أحد قبله.
معلوم أن غاية كل صحيفة أن تتوزع صفحاتها بين أكثر من قارئ لتتعاظم قيمة محتواها، لكننا الآن في مرحلة نتجاوز فيها الأهداف القريبة والمكاسب الزائلة، لتتحقق الرسالة الأعظم التي نقف بأدائها على خط مواجهة الخطر المحدق بالجميع. هذه الرسالة هي سلامة قارئنا، وكل إنسان، عقلاً وجسداً؛ لأنه، مرة أخرى، ثروتنا الأغلى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا