السلامة المهنية / صحيفة الخليج الاماراتية

الكوادر الشرطية.. تضحية وعطاء في سبيل راحة المجتمع

أبوظبي: جيهان شعيب، محمد علاء

أشاد عدد من الكوادر الشرطية من قيادات وضباط في وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، بحملة شكراً خط دفاعنا الأول التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائلين إن هذه الحملة تجسد حرص سموه على اهتمامه وتواصله ومتابعته لأحوال وعمل جميع الفرق في الميدان التي تعمل ليلاً ونهاراً، ضاربين أروع الأمثلة في التضحية والعطاء والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل راحة مجتمع دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين وزائرين.
ثمن اللواء الدكتور جاسم محمد المرزوقي، قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، بحملة شكراً خط دفاعنا الأول التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قائلاً إن هذه اللفتة الكريمة من سموه، ستكون دافعاً قوياً ومهماً لهؤلاء الجنود المتواجدون في الخط الأمامي للدولة في مواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19).
وقال المرزوقي: شكراً لكم أيها الساهرون على صحتنا، بكم ومعكم سننتصر بمعركتنا ضد هذا الوباء، شكراً لتضحياتكم وسهركم من أجل أبناء وطنننا الغالي وكل من يقيم على أرضه، ولن ينسى أحد هذه الجهود الإنسانية العظيمة التي بذلتموها وما زلتم تبذلونها في هذه المعركة الشرسة مع هذا الفيروس الخطر.
وقال اللواء دكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية في كل أزمة تمر على الدولة، تنكشف معادن أبناء الإمارات الذين دائماً ما يفوقون التوقعات ويشعرونا بالفخر؛ حيث يواصلون العمل ليل نهار في سبيل المحافظة على صحة مجتمع دولة الإمارات.
وأضاف أن الكوادر الشرطية، تشبه هامة هذا الوطن لأنهم لا يختلفون عنه سمواً، موجهاً الشكر لكل من يشارك في مكافحة هذا الوباء من أي موقع ومكان ومنصب.


مجهود كبير


وقال الرائد حسن علي الشحي، من إدارة الإسعاف بشرطة أبوظبي إنه يعبر ببالغ الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إطلاقه حملة شكراً خط دفاعنا الأول دعماً لجميع الكوادر من فرق طبية وشرطية، وغيرها، والتي تجسد حرص سموه على اهتمامه وتواصله ومتابعته لأحوال وعمل أبنائه العاملين من خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19)، ومنع انتشاره.
وأضاف: كلمة شكراً قليلة في حق خط دفاعنا الأول من جميع منتسبي الشرطة، مجهود كبير لتوفير الأمن والأمان، يعرضون حياتهم للخطر للمحافظة على مجتمعنا الإماراتي، نعم أنتم مثال رائع في التضحية والعطاء في سبيل راحتنا، عمل إنساني ونبيل تقدمونه لنا، شكراً لكم بحجم الكون.


التقيد بالتعليمات


وثمن النقيب صالح عبدالله الحمادي، رئيس قسم الأنظمة الأمنية في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، الحملة وطلب من الجميع التضامن مع أجهزة الدولة بالفعل وليس بالقول فقط بأن يتبعوا تعليمات التي تصدر عن الجهات الرسمية والتقيد بتعليمات السلامة والتزام بالتباعد الاجتماعي والتزام المنزل فبذلك نسهل مواجهة الفيروس.
وأضاف: إن نعمة الأمن والصحة متلازمين خاصة في ظل وباء «كورونا» المستجد، فشكراً لكل الفرق ولجانها العاملة في الميدان والجهات الأمنية المعنية بتطبيق الأنظمة والتشريعات والتعليمات التي تصدرها القيادة الرشيدة، دام عزك يا وطن.


تفاعل الشعب


وقال النقيب أحمد ناصر البلوشي، مركز نظم المعلومات والاتصالات في شرطة أبوظبي: «أثرت فينا كلمات سموه وحملته وكذلك تفاعل شعب ومجتمع دولة الإمارات، شكراً من القلب لكل من أسهم في هذه الحملة في هذا الظرف الصعب، ونحن كلنا ثقة بكم وبكفاءتكم أن نتجاوز هذا الظرف بحول الله وقوته، نقدر ما تبذله جميع الجهات في الدولة من جهود جبارة في هذه المرحلة العصيبة وفي ظل هذه الأزمة».
وقال اللواء سيف الزري قائد عام شرطة الشارقة: «كلمات الشكر الطيبة الإنسانية التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لرجال الأمن فضلاً عن الكوادر الطبية؛ تعد رسالة تحفيزية لنا جميعاً؛ لتقديم الأفضل في المستقبل، وبصدق نحن على قدر المسؤولية، في مواصلة العطاء، وبذل كل ما في وسعنا من جهد؛ لرد الجميل والدين لدولتنا الحبيبة، ولشعبها، وكل من يقيم على أرضها، وإن شاء الله تعالى بتكاتف الجميع، ستمر الأزمة على خير».
وتابع: «نهيب بأفراد المجتمع، الالتزام بالبقاء في بيوتهم، وتنفيذ التوجيهات الصادرة في ذلك، فمن الواجب تلبية النداء في تجنيب النفس ما يضر؛ لأن في ذلك حماية للجميع».


حق علينا


العقيد سامي النقبي مدير عام الدفاع المدني في الشارقة: «آيات من التقدير والامتنان نرفعها إلى صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، على رسالة الشكر الأصيلة التي وجهها سموه للطواقم الطبية والأمنية التي تقف اليوم في خط الدفاع الأول إلى جانب الحكومة الرشيدة للدولة، في مواجهة انتشار فيروس كورونا، والحقيقة ما نقوم به جميعاً ليس سوى واجب، وهو حق علينا لدولتنا، ولأبناء الإمارات الغالية على قلوبنا، وللمقيمين على أرضها، فالجميع اليوم في خندق مواجهة واحد، ولابد من التعاضد، والتكاتف، والتلاحم؛ لعبور الأزمة بسلامة، ونحن على أتم استعداد؛ لخدمة دولتنا في أي موقع، ومكان؛ للمحافظة على مكتسباتها، ومقدراتها، وأمنها، وأمانها».
وأضاف: «لا شك أن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أقرتها الدولة من الأهمية بمكان في وجوب التزام وتقيد الجميع بها؛ حفاظاً على أنفسهم، وأسرهم، والمحيطين بهم، وفي الوقت الراهن لابد من الإذعان التام لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تهدف إلى المصلحة العامة للجميع دون أي تمييز أو استثناء».


واجب وطني


المقدم أحمد المري مدير إدارة الشرطة المجتمعية في الشارقة: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، وقيادتنا أبناء زايد الخير، يقتدون بخلقه الأصيل في تقدير الجهود، وكلمة صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، وسام على صدرونا، ونقول: سمعاً وطاعة لولاة أمورنا، فهم الذين يوجهوننا، وما نقدمه ونقوم به هو واجب وطني، وفي ذلك نصطف إلى جانب الكوادر الطبية في الصفوف الأمامية، واليوم دورنا الحقيقي؛ هو توعية أفراد المجتمع؛ وتنبيههم بالأخطار؛ وبعدم تصديق الشائعات؛ حيث عليهم الحصول على الأخبار من المصادر الرسمية، والمعنية، سواء من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أو من وزارة الداخلية، التي تعلن أولاً بأول عن مجريات الأحداث، ونتمنى منهم اتباع الإرشادات؛ للخروج سالمين من هذه الأزمة.


مشاعل نور


العقيد المتقاعد مبارك الرصاصي: «الشكر مرفوع دائماً للقيادة الحكيمة للدولة، التي تقدر جهود أبنائها، وتوجه لهم الشكر الذي يجب أن يوجهه لها الجميع؛ لمبادراتها غير المسبوقة، ووقفاتها الأصيلة، ومساندتها الواعية، ووقوفها مع الجميع في الصف الأول؛ لمواجهة الأزمة الحالية، وكما في المعارك من بواسل، ورجال، وأبطال يذودون عن أوطانهم وأرضهم، ويدرؤون عن حدودهم، فمعنا وبيننا يوجد جنود يبذلون الغالي من أرواحهم، والنفيس من أوقاتهم في صحة الأوطان والأبدان، وهم خط الدفاع الأول للحماية والرعاية، فجميع العاملين في القطاعين الصحي والأمني من كوادر طبية ومسعفين وموظفين، ورجال أمن، هم في هذا الظرف العصيب، مشاعل النور المنشودة في ظل الظلام الحالك الذي يعيشه العالم، فأصحاب الأيادي والكمامات البيضاء، أخذوا على عاتقهم السهر الطويل، وحملوا في أعناقهم العمل المتواصل المضني، فتحوا صدورهم؛ للوقوف أمام هذا المرض الخطر، ومواجهة هذه الجائحة، وهم يعرضون أنفسهم وأرواحهم لهذا الفيروس المجهول، بعيداً عن أحبائهم، وكذا رجال الشرطة والدفاع المدني في وقفتهم الواحدة؛ لتوجيه أفراد المجتمع، وحمايتهم، والسهر على أمنهم وأمانهم، في ضوء الظرف الحالي الذي يعد مخاطرة محفوفة، وتجربة عصيبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبذلك بات الجميع خط المواجهة الأول، والفدائيين المعول عليهم في حماية أوطاننا، فكان الله في عونهم، وعون أفراد المجتمع كافة، ونثمن جهودهم، وما يتحملونه من أعباء، معرضين في ذلك أنفسهم وأسرهم للمخاطر؛ من أجل احتواء الأزمة، وتلك مهمة وطنية للمرور بالكبوة بسلام دون أية خسائر، حمى الله الجميع، وفك عنا هذه الغمة، ورفع عنا هذا البلاء، ولنكن دوماً سالمين غانمين».


مزيد من العطاء


وقال محمد الأمين سعد «شرطة الشارقة»: بلا شك فإن تقدير القيادة الحكيمة للدولة؛ يعد وساماً على صدور العاملين في الجهات والقطاعات الصحية والشرطية وغيرها، وسوف ينعكس بمزيد من البذل والعطاء، والتضحيات، حتى يجتاز الوطن والعالم، بإذن الله ولطفه ورحمته، هذا الابتلاء والامتحان، وبشكل عام فالشعوب تستلهم من قياداتها، والقيادات الملهمة هي التي تقود شعوبها؛ للنجاح والتقدم، والتميز في كل مجالات الحياة، وما يمر به العالم الآن هو أمر خطر، وجائحة وبائية عجزت معظم دول العالم عن مواجهتها، ووقفت حائرة أمام تداعياتها الكارثية، بينما نجد دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول التي واجهت التحدي بقوة، وتعاملت منذ أول يوم مع الموقف بما يستحقه من اهتمام؛ انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة التي سارعت إلى الإمساك بزمام المبادرة، وقامت باتخاذ الخطوات الضرورية التي يتطلبها الموقف، سواء من ناحية القرارات، والإجراءات المتعلقة بمعالجة الأزمة، والحد من تداعياتها السلبية المحتملة، أو من ناحية التعبئة العامة، وحشد الموارد اللازمة، وإطلاق وتوجيه قدرات المؤسسات الوطنية، والقطاعات المعنية بالتعامل مع المشكلة، وتفعيل استراتيجياتها المعدة سلفاً؛ لمواجهة مثل هذه التحديات، ضمن الاستراتيجية الوطنية للتعامل مع الكوارث والأزمات التي سبق أن تم إعدادها، ورسم سيناريوهاتها المحتملة، ووضع الحلول الاستباقية في مواجهتها؛ من خلال استشراف المستقبل ضمن الأولويات الوطنية ل«رؤية الإمارات 2020».


دور حاسم


وفي هذا الإطار جاءت الجهود التي يبذلها القطاع الشرطي والأمني في التعامل مع الأزمة، والخطط التي تم تفعيلها؛ للسيطرة على النواحي الأمنية، والتنظيمية المرتبطة بها، إلى جانب دعم جهود القطاعات، والجهات الأخرى التي تحتاج بدورها إلى مساندتها من قبل جهاز الشرطة؛ حيث يتواجدون مع دورياتهم إلى جانب الطواقم التي تقوم بتطهير وتعقيم الشوارع، ومع الأطقم الصحية التي تقوم بمتابعة ونقل وإسعاف حالات المصابين، وأيضاً يتواجدون في الأحياء، والمواقع المختلفة؛ لحث السكان وأفراد الجمهور على الالتزام بالتدابير الاحترازية، والبقاء في مساكنهم، إلى جانب استمرارهم بتقديم الخدمات الشرطية والأمنية؛ عبر نظام العمل عن بُعد، وغير ذلك من المهام والأعمال التي يؤدونها ميدانياً؛ لمساعدة الجمهور؛ وتعزيز التدابير الصحية الاحترازية في مواجهة الأزمة. ومن هنا جاء تقدير القيادة الحكيمة للدولة، للدور الحاسم الذي لعبته مؤسسات الدولة، وأجهزتها المختلفة؛ ومن بينها قطاع الشرطة والأمن في مواجهة الأزمة، ومعالجة آثارها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا