الصحة العامة / مصراوي

"الصودا" تدمر الصحة أيضا.. اتبع هذه الخطوات للتخلص من تناولها

08:00 م الثلاثاء 06 أكتوبر 2020

كتبت – نور إبراهيم:

الصودا، هو الاسم الذي يطلق على أي مشروب يحتوي على مياه غازية أو سكر مضاف أو محلى آخر، بالإضافة إلى النكهات الصناعية.

ومن المعروف أن المشروبات الغازية ضارة جدًا بالصحة؛ لأنها تساعد على السمنة، وتضعف من صحة الأسنان، وتسبب الأمراض المزمنة المختلفة.

وهناك الكثير من الأشخاص يدمنوها ويتناولونها يوميًا بكميات كبيرة، ولم يستطيعوا التوقف عن تناولها، ولهذا نقدم لكم بعض النصائح للتخلص من شربها، وفق ما ذكر موقع "health".

ما هو سبب اشتهائك للصودا؟

هناك أسباب بيو كيميائية تجعل الناس يدمنون الأطعمة والمشروبات عالية السكر، ويحتوي الدماغ البشري على منطقة تسمى نظام المكافأة، وهي مصممة لمكافأة الأشخاص عند قيامهم بأفعال تعزز البقاء ، مثل تناول الطعام، فتفرز الدماغ مادة كيميائية تبعث على الشعور بالسعادة تسمى الدوبامين، والتي يفسرها دماغك على أنها متعة.

وللحصول على مزيد من المتعة، يستمر عقلك في السعي وراء الأشياء التي تحفز إفراز الدوبامين، بما في ذلك تناول الطعام والمشروبات.

وتكمن مشكلة الصودا والأطعمة الأخرى التي تحتوي على نسبة عالية من السكر في أنها توفر إفرازًا الدوبامين أكبر بكثير من الأطعمة والمشروبات الصحية، ما قد يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناوله، فتبحث الدماغ على المزيد من الأطعمة الغنية بالسكر للحصول على نفس الاستجابة المناعية.

ما هي الأسباب التي تجعلك تتوقف عن شرب الصودا؟

زيادة الوزن:

يعزز تناول الصودا زيادة الوزن؛ لأنها غنية بالسعرات الحرارية ولا تكبح الجوع، ما يجعل من السهل استهلاك عدد كبير من السعرات الحرارية، حيث أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون الصودا بشكل متكرر يزنون أكثر من أولئك الذين لا يتناولونها.

الأمراض المزمنة:

يرتبط تناولها بالأمراض المزمنة، حيث أشارت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يشربونها بشكل متكرر أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة، مثل السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والسرطان.

أمراض الكبد:

وقد يساهم تناول الصودا في الإصابة بأمراض الكبد، حيث تحتوي على نسبة عالية من الفركتوز، وهو نوع من السكر لا يمكن استقباله إلا عن طريق الكبد، واستهلاك الكثير من الفركتوز يمكن أن يثقل الكبد ويحوله إلى دهون، ما قد يساهم في اضطرابات مزمنة.

تآكل الأسنان:

تؤدي إلى تآكل الأسنان، لأنها تحتوي على أحماض مثل حمض الفوسفوريك وحمض الكربونيك، الذي يعزز البيئة الحمضية في الفم، ما يؤدي إلى تسوس الأسنان وعندما يكون معه سكر فيزيد تأثير الضرر.

أمراض الجلد:

يرتبط تناول الصودا بأمراض الجلد مثل حب الشباب، وقد تسبب أيضا حدوث شيخوخة الجلد المبكرة، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون الصودا أو السكر المضاف بشكل متكرر أكثر عرضة للتجاعيد وعلامات الشيخوخة الأخرى.

تقلل مستويات الطاقة:

تقلل من مستويات الطاقة، إذ تحتوي المشروبات الغازية على نسبة عالية من السكر، والتي يمكن أن تسبب ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، ثم يليها انخفاض حاد، فتساهم في كثير من الأحيان في تقلبات مستويات الطاقة.

كيف تتوقف عن شرب الصودا؟

على الرغم من أنه قد يكون من الصعب التوقف عن شرب الصودا، حتى إذا كنت تعلم أنها مضرّة لك، ولكن هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليص الصودا واستعادة صحتك.

شرب المزيد من الماء:

في بعض الحالات، يمكن الخلط بين الرغبة الشديدة في تناول المشروبات الغازية والعطش، فإذا شعرت بالحاجة إلى شرب الصودا، حاول شرب كوب كبير من الماء أولاً وانتظر بضع دقائق، فمن الممكن أن تلاحظ أن هذه الرغبة تتلاشى بعد أن تروي عطشك.

لا تفكر بها:

إذا شعرت برغبة ملحة في تناول المشروبات الغازية، فحاول أن تلهي نفسك عن الفكرة ولا تفكر بها، وأفعل أي شيء آخر تحبه.

مضغ العلكة:

أظهرت بعض الدراسات أن مضغ العلكة قد يساعد في كبح الرغبة الشديدة عن تناول المشروبات الغازية.

أفرغ منزلك من المشروبات الغازية:

تأكد من عدم وجود مشروبات غازية بمنزلك أو في مناطق يسهل الوصول إليها حتى تقلل من الرغبة الشديدة في تناوله.

تجنب الشعور بالجوع:

الجوع هو المحرك الرئيسي للرغبة الشديدة في تناول المشروبات الغازية، لذلك فإن ضمان عدم الشعور بالجوع قد يساعدك في مكافحة الرغبة الشديدة في تناول المشروبات الغازية.

اختر حلوى صحية:

الرغبة الشديدة في تناول السكر هي التي تجعلك تفكر في المشروبات الغازية، يمكنك كبحها عن طريق استبدال الصودا بحلوى صحية مثل الفواكه والعلكات الخالية من السكر، والزبادي الذي يحتوي على قطع صغيرة من الفاكهة.

مع مراعاة تجنب استبدال الصودا بعصائر الفاكهة، فهي بالرغم من أنها تحتوي على عناصر غذائية أكثر من الصودا، إلا أنها تحتوي على نسبة عالية من السكر.

وإذا كنت تحاول الإقلاع عن شرب الصودا، فمن الجيد أن تخبر أقرب الناس إليك، فبهذه الطريقة يمكنهم مساعدتك في البقاء مسؤولاً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا